في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ58 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 167 يوما من اندلاع الحرب:
لمتابعة التغطية السابقة، اضغط هنا
شدد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم الجمعة، على ضرورة وقف إسرائيل عمليات التدمير في جنوب لبنان، ووضع جدول زمني لانسحابها من الأراضي اللبنانية، في وقت واصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي غاراته وتحركاته في بلدات عدة بالجنوب.
وقالت رئاسة مجلس الوزراء اللبنانية، في بيان، إن سلام استقبل السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشيل عيسى، ورئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان الجنرال جوزيف كليرفيلد، إذ تناولت اللقاءات "الشق العسكري من الإطار التفاوضي، إلى جانب آخر المستجدات الميدانية في الجنوب".
وشدد سلام، وفق البيان، على ضرورة وقف إسرائيل عمليات التدمير وتوسيع نطاق ما تسمى "المناطق التجريبية" ووضع جدول زمني واضح للانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية.
رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، الجنرال الأمريكي جوزيف كليرفيلد، يبحث مع رئيس الحكومة نواف سلام ورئيس البرلمان نبيه بري مستجدات اتفاق الإطار#الأخبار pic.twitter.com/826yP7JRZj
— قناة الجزيرة (@AJArabic) August 14, 2026
جاء في افتتاحية لهيئة التحرير في صحيفة "واشنطن بوست" أنه لا سبيل للتوصل إلى اتفاق مجد مع إيران. وأضافوا أن أفضل سبيل لنزع فتيل الصراع هو الاحتواء لأنه نهج عريق ومجرب ويؤتي ثماره مع عديد من الأنظمة التي تشبه النظام الإيراني.
وبرأيهم فإن الحرب التي شنتها إدارة الرئيس دونالد ترمب ضد إيران، كانت فشلاً إستراتيجيا بكل المقاييس لأنها لم تؤد إلى انهيار النظام، ولا تزال صواريخ إيران تشكل تهديدا خطيرا في المنطقة وتؤكد سيطرتها على مضيق هرمز.
لم تعد أزمة النفط الإيراني في تراجع الصادرات، بل في قدرة المنشآت على مواصلة الإنتاج، فحصار الموانئ يقطع آخر حلقات التصدير، ويهدد بتحويل وفرة الخام إلى عبء على قطاع الطاقة.
وتكشف حركة الناقلات حجم هذا التحول، فلم ترصد بيانات وكالة بلومبيرغ أي ناقلة نفط عملاقة ترسو في جزيرة خارك خلال الأيام التسعة الأولى من أغسطس/آب الجاري، في حين استقبلت الجزيرة بين 7 و10 ناقلات عملاقة خلال النصف الأول من يوليو/تموز الماضي، إلى جانب 6 سفن صغيرة، عندما سمحت هدنة مؤقتة باستئناف محدود للصادرات.
وتترجم هذه التطورات إلى تراجع مباشر في الصادرات، فقد قدرت شركة كيبلر -المتخصصة في بيانات الملاحة التجارية- انخفاض صادرات النفط الخام والمكثفات الإيرانية بنحو 40% في أغسطس/آب مقارنة بالشهر السابق، لتصل إلى نحو 500 ألف برميل يوميا. والأهم أن استمرار هذا التراجع لا يعني فقط انخفاض عائدات الخزينة الإيرانية، بل يضع الإنتاج نفسه أمام اختبار صعب، لأن النفط الذي لا يجد طريقا إلى الأسواق يحتاج إلى تخزين.
لقراءة المزيد، اضغط هنا
أثارت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي قال فيها إن المملكة المتحدة قد تُسمى مستقبلا "الجمهورية الإسلامية في بريطانيا"، موجة واسعة من الجدل والانتقادات في بريطانيا، بعدما ربط بين تزايد أعداد المسلمين في البلاد ومستقبلها السياسي والديمغرافي.
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، إذ قال: "أحدهم ذكر أن أول جمهورية إسلامية تمتلك أسلحة نووية ستكون الجمهورية الإسلامية في بريطانيا"، قبل أن يضيف: "ونحن نحرص على ألا تكون هناك جمهورية أخرى، كما تعلمون، في إيران".
وأثارت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة على منصات التواصل الاجتماعي، إذ اتهم منتقدون نتنياهو باستخدام خطاب معادٍ للإسلام، وربط الوجود الديمغرافي للمسلمين في بريطانيا بمخاطر أمنية وسياسية مستقبلية، من دون الاستناد إلى أدلة تبرر هذه المقارنة.
لقراءة المزيد، اضغط هنا
قال جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي إن الأولوية في الحرب مع إيران باتت خفض أسعار المحروقات وليس البرنامج النووي.
كما توعد وزير الخزانة سكوت بيسنت إيران بعقوبات اقتصادية جديدة، في تشديد لأسلوب تعتمده واشنطن حيال طهران منذ أكثر من 4 عقود.
وتعكس تصريحات فانس وبيسنت جعل إيران حركة الملاحة في المضيق ورقة مساومة إستراتيجية، وتؤشر كذلك إلى الأهمية المتزايدة التي باتت تكتسبها أسعار المحروقات في الأسواق الأمريكية، قبل أشهر من انتخابات التجديد النصفي.
وأكد فانس لقناة "فوكس نيوز" أن الأولوية باتت ضرورة إعادة تدفق إمدادات النفط عبر مضيق هرمز، وأن ذلك يتقدم على المسألة النووية.
وقال "أعلم أن أسعار النفط منخفضة هذه الأيام، وأكثر انخفاضا من المستويات المرتفعة التي سجلتها في الأيام الأولى للنزاع".
وأضاف "هذا هو الهدف الأول، الحفاظ على أسعار رخيصة للنفط والغاز للأمريكيين في جميع أنحاء بلادنا"، مشددا على أنه "من الواضح أن الهدف الثاني هو ضمان ألا تحصل إيران أبدا على سلاح نووي".
وارتفعت أسعار النفط بشكل حاد بسبب الحرب، وتجاوزت أحيانا عتبة 110 دولارات للبرميل، وهو مستوى غير معهود منذ 2022.
نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس لفوكس نيوز: نحن في موقف قوي والأزمة مع إيران ستنتهي، ونهدف إلى عودة تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز وضمان عدم امتلاك طهران سلاحا نوويا#الأخبار pic.twitter.com/5kOEqXWnew
— قناة الجزيرة (@AJArabic) August 13, 2026
المصدر:
الجزيرة