في اليوم الـ56 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 165 يوما من اندلاع الحرب:
لمتابعة تغطية اليوم السابق، اضغط هنا
نقلت وكالة إرنا عن نائب قائد الجيش الإيراني للشؤون التنفيذية علي رضا شيخ، أن
75% من قدرات إيران الصاروخية والطائرات المسيرة لا تزال سليمة.
وأضاف رضا شيخ أن إدارة مضيق هرمز باعتباره مصدر لقوة بلاده الجيوسياسية ستتم بالتأكيد تحت إدارة وإشراف إيران.
وأوضح أن إيران تعمل على إعادة إنتاج المعدات المتطورة بشكل فوري، مشيرا إلى استمرار عملية إعادة إنتاج الطائرات المسيرة والصواريخ.
قالت الخارجية الباكستانية إن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية محمد إسحاق دار استقبل اليوم سفير إيران لدى إسلام آباد، رضا أميري مقدم.
وأضاف منشور على حساب الخارجية الباكستانية على موقع إكس أن السفير أطلع وزير الخارجية على التقدم في الآليات المؤسسية الثنائية في أعقاب تبادل زيارات رفيعة المستوى بين باكستان وإيران مؤخرا.
وشدد إسحاق دار على أن الحوار والدبلوماسية هما الوسيلة الفعالة الوحيدة لمعالجة القضايا العالقة وتحقيق السلام والاستقرار والازدهار الدائمين في المنطقة.
نقلت وكالة رويترز عن مصدر إيراني -وصفته بأنه كبير- أنه لا توجد مناقشات حول تمديد وقف إطلاق النار مع أمريكا، مضيفا أنه من وجهة نظر طهران لا يوجد تاريخ لبدء وقف إطلاق النار وبالتالي لا يوجد ما يمكن تمديده.
وقال المصدر الإيراني لوكالة رويترز إن أمريكا انتهكت الاتفاق المؤقت بعد 48 ساعة من إبرامه ثم انسحبت منه بعد بضعة أيام، موضحا أنه من القضايا التي تجري مناقشتها عودة أمريكا لمذكرة التفاهم وتحديد إطار زمني لتنفيذ التزاماتها، ولا تقدم على الإطلاق بخصوص هاتين المسألتين على حد وصفه.
قالت شبكة سي إن إن الأمريكية إن أسعار النفط ارتفعت، في ظل تشدد إيران في مطالبها بشأن السيطرة على مضيق هرمز ومطالب أخرى لإنهاء الحرب، مما يبدد الآمال في التوصل إلى اتفاق سريع لإعادة فتح الممر المائي.
وأوضحت سي إن إن، أن سعر خام برنت، ارتفع بنحو 1% قبل أن يقلص مكاسبه ليسجل ارتفاعا طفيفا بنسبة 0.2% عند 89.12 دولارا للبرميل، في حين صعد خام غرب تكساس، بنسبة مماثلة إلى 83.43 دولارا للبرميل، أما خام برنت فيتجه نحو تحقيق سادس ارتفاع يومي متتال.
وشهدت أسعار النفط تقلبات حادة وسط تصريحات متضاربة حول اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.
كشف مصدر من داخل الإطار التنسيقي، طلب عدم الكشف عن هويته، للجزيرة نت، عن كواليس زيارة غير معلنة من قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قآني لبغداد، الاثنين، التقى خلالها قيادات سياسية وأمنية عراقية، وقادة فصائل مسلحة، لبحث ملف حصر السلاح بيد الدولة وتطورات أمنية واقتصادية مرتبطة بالمنطقة.
وقال المصدر إن طهران بعثت عبر قآني رسالة مفادها "لا تسليم لسلاح الفصائل في الوقت الراهن"، في ظل تقديرات إيرانية باحتمال اندلاع جولة جديدة من الحرب في المنطقة. لكنه أشار إلى أن موقف طهران ليس موحدا تجاه جميع الفصائل، وأن الرسائل تختلف من فصيل إلى آخر.
لقراءة المزيد اضغط هنا
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة