آخر الأخبار

إيران تعيّن محسن رضائي أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

عيّن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان -اليوم الأحد- محسن رضائي أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، خلفا لمحمد باقر ذو القدر، الذي استقال من منصبه، وفق مسؤول الشؤون الإعلامية بالرئاسة الإيرانية.

وأفادت وكالة مهر للأنباء بأن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي أصدر مرسوما عيّن بموجبه رضائي ممثلا له في المجلس الأعلى للأمن القومي، ليجمع بذلك بين مهمتي أمانة المجلس، وتمثيل المرشد داخله، بعد أن كان ذو القدر يتولاهما.

في حين أفاد موقع المرشد الإيراني بأن المرشد مجتبى خامنئي عيّن ذو القدر مستشارا سياسيا له.

ويُعد رضائي (72 عاما) أحد رجالات الثورة في إيران، إذ تولى مناصب عدة منها قيادة الحرس الثوري الإيراني، وانتقل من العمل العسكري إلى السياسي بعد أن عيّنه المرشد الراحل علي خامنئي أمينا عاما لمجمع تشخيص مصلحة النظام عام 1997.

وقبل التغييرات، شغل محسن رضائي منصب عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام.

دلالات التعيين: التشدد عنوان المرحلة

ولفت مراسل الجزيرة في طهران عمر هواش إلى أن تعيين رضائي جاء متزامنا مع المفاوضات الجارية بين طهران ومسقط بشأن إدارة مضيق هرمز، إضافة إلى الرسائل المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران عبر الوسطاء، مشيرا إلى دور مجلس الأمن القومي في تقريب وجهات النظر، والتواصل بين المؤسسات الأمنية والعسكرية والسياسية والاقتصادية في البلاد.

ووصف رئيس نقابة الصحفيين الإيرانيين ما شاء الله شمس الواعظين تعيين رضائي بأنه "مفاجأة"، مشيرا إلى أن المسؤول الجديد يأتي في الوسط بين الأصوليين والإصلاحيين، مستدركا بالقول "لكن كل خطابه تقريبا يتجه نحو التشدد والأصولية، خاصة ما يتعلق بالسياسة الخارجية والسياسات العسكرية لإيران".

ويعتقد شمس الواعظين في حوار مع الجزيرة أنه مع هذا التعيين، فإن التيار المتشدد "يتبوأ مكانة مهمة في المجلس الأعلى للأمن القومي"، معللا بأن ذلك عائد إلى تشدد الموقف الأمريكي.

مصدر الصورة رضائي كان قائدا للقوات المسلحة خلال 8 سنوات من الحرب مع العراق (الصحافة الإيرانية)

من هو محسن رضائي؟

ويحمل رضائي الذي شارك في الثورة الإسلامية عام 1979 أثناء دراسته الهندسة الميكانيكية شهادة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة طهران.

إعلان

وكان أمين المجلس القومي الجديد من مؤسسي منظمة مجاهدي الثورة الإسلامية، قبل أن ينضم إلى الحرس الثوري، ويصبح رئيسا لمؤسسة الحرس عندما كان في الـ27 من عمره، بأمر من قائد الثورة الإمام الخميني، كما كان قائدا للقوات المسلحة خلال 8 سنوات من الحرب مع العراق.

وخاض رضائي تجارب انتخابية عديدة، ووصل إلى نهائيات السباق الرئاسي عام 2009، فتنافس مع محمود أحمدي نجاد ومير حسين موسوي ومهدي كروبي، وبعد أن حصل على المرتبة الثالثة بعد أحمدي نجاد وموسوي، سجل اعتراضه على النتائج، ولكنه سحبه لاحقا مفضلا الابتعاد عن ساحة الصراع التي أدت إلى أزمة داخلية بعد فوز أحمدي نجاد بولاية ثانية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا