في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ53 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 162 يوما من اندلاع الحرب:
لمتابعة التغطية السابقة، اضغط هنا
موقع المرشد الإيراني: الرئيس بزشكيان التقى المرشد مجتبى خامنئي وبحثا القضايا العسكرية والاقتصادية في البلاد.
قائد القوات البرية في الجيش الإيراني:
رغم التصريحات المتكررة عن التهدئة وقرب استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز، فإن حركة السفن لا تزال بطيئة، في مشهد يعكس فجوة بين التفاؤل السياسي وحسابات شركات الشحن والتأمين التي تربط قراراتها بما يجري فعليا على الأرض.
وتشير المعطيات الأخيرة إلى أن الحصار والتهديدات المتبادلة لا تزال تلقي بثقلها على حركة العبور، في وقت تبحث فيه طهران ومسقط مسارات جديدة للملاحة، بينما تظل الشركات المعنية مترددة في إعادة سفنها إلى واحد من أهم الممرات البحرية في العالم.
ويرصد الزميل عمر عبد اللطيف -عبر الشاشة التفاعلية- أن القيادة المركزية الأمريكية أعلنت تغيير مسار 51 سفينة تجارية منذ بدء الحصار على السواحل الإيرانية، إضافة إلى تعطيل سفينتين بالقوة بدعوى عدم امتثالهما للأوامر الأمريكية.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا
بعد نحو 6 أشهر من الحرب مع إيران، بدأت واشنطن -فيما يبدو- تواجه معضلة تتجاوز القدرة على توجيه مزيد من الضربات العسكرية، إلى البحث في كيفية تحويل التفوق العسكري إلى مكاسب سياسية سريعة للخروج من مأزق الحرب.
وبينما يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التهديد بالتصعيد، يتحدث كبار القادة العسكريين في جلساتهم الخاصة عن حدود القوة الجوية وتراجع مخزونات الذخائر وأخطار توسيع الحرب، في حين تبحث القيادة الأمريكية عن مخرج يمكن أن يمنح الرئيس نصرا رمزيا دون فتح الباب أمام مواجهة أوسع.
وخلال الأسابيع الماضية، كان رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين أكثر وضوحا في التعبير عن هذه المعضلة، حين أوضح لكبار مستشاري ترمب أن الولايات المتحدة بحاجة إلى إيجاد مخرج من الحرب، لأن الخيارات العسكرية المطروحة لتصعيد الصراع قد تأتي بنتائج عكسية، ومن غير المرجح أن تحقق القوة الجوية وحدها أهداف الرئيس المعلنة.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا
لا يزال العالم يترقب إعلان اتفاق بين إيران وسلطنة عمان لإعادة الملاحة في مضيق هرمز، في حين يعول الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على عودة سريعة لتدفق النفط قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
لكنّ إيران لا تبدو متعجلة، فهي تسعى إلى التوصل إلى اتفاق يضمن لها مكاسب على المدى البعيد، ويسمح بعودة الملاحة في المضيق شبه المغلق منذ بدء التصعيد الأخير بين واشنطن وطهران.
ووفق تقرير أعده مصطفى أزريد للجزيرة، فإن أهم ما تسرب حتى الآن بشأن هذا الاتفاق أنه مؤقت ويستمر 60 يوما في انتظار اتفاق نهائي بشأن الملاحة في المضيق.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة