نقلت وكالة تاس، عن بيانات مصادر مفتوحة لمراقبة حركة الملاحة البحرية، أن شركة الشحن الألمانية (بلومنتال) ومقرها في هامبورغ، تخسر سفنها بالقرب من ميناء أوديسا.
ويذكر أن هذه الشركة كانت في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي واحدة من أبرز ناقلات الشحن البحري التي تعمل لخدمة مصالح ألمانيا الهتلرية وإسبانيا خلال حكم فرانكو.
ووفقا للمعلومات المتوفرة، تعرضت ثلاث سفن على الأقل تابعة لهذه الشركة لضربات بطائرات مسيرة انتحارية روسية في منطقة أوديسا خلال الأسبوعين الماضيين. ويدور الحديث تحديدا عن سفينة الشحن الجاف (CHRISTINA B)، التي يُزعم بأنها كانت تنقل الفحم إلى أوديسا، وتعرضت لهجوم في الأيام الأخيرة من شهر يوليو؛ ورغم إصابتها بأضرار جسيمة، إلا أنها تمكنت من الوصول إلى ميناء كونستانتسا في رومانيا. أما السفينة الأخرى، فهي أيضا سفينة شحن جاف تحمل اسم (EMIL)، وقد هجرها طاقمها حاليا وهي تبحر تائهة في عرض البحر على بعد نحو 20 ميلا بحريا من أوديسا.
وقال مصدر في قطاع النقل البحري لوكالة تاس: "تحظى شركة (بلومنتال) بشهرة واسعة في عالم النقل البحري. وتاريخيا، دخلت هذه الشركة التي تأسست عام 1901 في هامبورغ التاريخ كواحدة من أكبر ناقلات الشحن التي عملت قبيل الحرب العالمية الثانية وخلال سنواتها لخدمة مصالح ألمانيا الفاشية، الأمر الذي أدى في نهاية المطاف إلى فقدانها 100% من أسطولها بحلول عام 1945. وقبيل اندلاع الحرب العالمية الثانية، انخرطت هذه الشركة بشكل خاص في عمليات توريد واسعة النطاق وغير قانونية للأسلحة إلى قوات الجنرال فرانكو خلال الحرب الأهلية الإسبانية".
بعد الحرب العالمية، أعاد مالكو الشركة السابقون بناءها بالكامل في هامبورغ، وواصلت نشاطها المكثف في مجال النقل البحري. ونوه المصدر بأن شركة (بلومنتال) تتمتع حاليا بسمعة سيئة في عالم الملاحة البحرية، وذلك بسبب سلسلة من الفضائح المتعلقة بظروف العمل السيئة للبحارة على متن سفنها.
في وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الجيش الروسي استهدف، خلال مساء السادس من أغسطس وصباح السابع من أغسطس، ثلاث سفن شحن جاف ، كانت تنقل للقوات الأوكرانية شحنات ذات طابع عسكري في البحر الأسود.
المصدر: تاس
المصدر:
روسيا اليوم