في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ52 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 161 يوما من اندلاع الحرب:
لمتابعة تغطية اليوم السابق اضغط هنا
نقل موقع "المونيتور" عن مصادر أمنية إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طلب من الأجهزة الأمنية إعداد خطط لزعزعة استقرار النظام في إيران.
وذكر الموقع أن حالة الإحباط الناجمة عن انتظار القرارات الأمريكية بشأن إيران دفعت نتنياهو لوضع هذه الخطط.
وأضافت المصادر أن التقارير المتعلقة بعمليات إعادة انتشار القوات والمعدات الأمريكية في الشرق الأوسط تصعّب على إسرائيل تقييم خطط واشنطن الإستراتيجية، إذ تُرجّح التقديرات إما محاولة تقليص الوجود العسكري مع الحفاظ على قدرات هجومية كبيرة، أو التحضير لاتفاق مع طهران.
وأوضحت المصادر الأمنية الإسرائيلية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لم يمنح تل أبيب الضوء الأخضر للانضمام إلى الحملة الأمريكية ضد إيران، في ظل عدم وضوح الخطط الأمريكية التفصيلية في المنطقة.
لقراءة المزيد، اضغط هنا
أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن قائد القيادة المركزية الأمريكية وصل إلى إسرائيل، حيث سيلتقي رئيس الأركان وكبار مسؤولي الجيش.
البنوك العالمية ترفع توقعاتها لأسعار النفط بسبب الحرب على إيران وأزمة مضيق هرمز.
أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة الكويت واستنكارها الشديدين للاعتداء الإيراني الذي استهدف إحدى الناقلات التابعة لشركة "أدنوك" الإماراتية أثناء عبورها مضيق هرمز، حسب ما أفادت وكالة الأنباء الكويتية (كونا).
وشددت الوزارة في بيان لها على ضرورة "الوقف الفوري لكافة الأعمال التصعيدية والالتزام بقواعد القانون الدولي التي تكفل حرية الملاحة"، مؤكدة رفض الكويت لأي اعتداء على أمن الملاحة البحرية وسلامتها.
كما أكدت الوزارة "وقوف الكويت الكامل إلى جانب الإمارات ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وحماية أمنها ومصالحها".
بيان صادر عن وزارة الخارجية
السبت 8 أغسطس 2026تُعرب وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين للاعتداء الإيراني الآثم الذي استهدف إحدى الناقلات التابعة لشركة (أدنوك) الإماراتية أثناء عبورها مضيق هرمز، في انتهاكٍ صارخٍ للقانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم 2817،… pic.twitter.com/PncLx4z6Og
— وزارة الخارجية (@MOFAKuwait) August 8, 2026
لم تعد تداعيات اضطراب الملاحة في الخليج ومضيق هرمز مقتصرة على شحنات النفط، إذ امتدت إلى صناعة السيارات العالمية عبر 3 مسارات متداخلة: ارتفاع كلفة الطاقة لتشغيل المصانع، وتعقد نقل المركبات ومكوناتها، وصعود أسعار المواد الأولية والقطع الإلكترونية.
وبينما تلجأ الشركات إلى المخزونات ومسارات شحن بديلة وموردين جدد، يظل المستهلك أمام احتمال ارتفاع أسعار السيارات أو طول فترات تسليمها، إذا استمر الاضطراب لفترة طويلة.
وتعتمد صناعة السيارات على سلسلة إمداد دولية مترابطة؛ فالمعادن والرقائق والبطاريات والقطع الإلكترونية قد تنتقل بين عدة دول قبل وصولها إلى مصنع التجميع، ثم تشحن المركبات النهائية إلى أسواق بعيدة.
لذلك لا يقتصر أثر اضطراب الممرات البحرية على السيارات المصدرة إلى الشرق الأوسط، بل يمتد إلى كلفة الإنتاج في مصانع آسيا وأوروبا، مع ارتفاع أسعار الوقود والتأمين والنقل وتأخر وصول المكونات. وتشير الشاشة التفاعلية المصاحبة للنافذة إلى أن نحو ربع تجارة الحاويات العالمية يتأثر باضطراب الملاحة في المنطقة.
لقراءة المزيد، اضغط هنا
المصدر:
الجزيرة