تأتي اتفاقية مكة للدفاع المشترك تجسيدًا لعمق العلاقات الاستراتيجية التاريخية بين الدول الثلاث الممتدة لعقود، وتتويجًا لمفاوضات تفصيلية استمرت لسنوات.
— AMB Dr. Rayed Krimly (@Rayedkrimly) August 7, 2026
تتيح اتفاقية مكة للدفاع المشترك للدول الثلاث المؤسسة تطوير القدرات الدفاعية المشتركة والردع الاستراتيجي ورفع الجاهزية، والعمل على…
وكتب قرملي أن "الاتفاقية ليست مرتبطة بمساع نووية أو سباق تسليح بل ببناء قدرات ذاتية مستدامة، وأنها ليست على حساب علاقات السعودية خليجيا وعربيا ودوليا".
The Makkah Joint Defense Agreement reflects the depth and longstanding nature of the strategic relations among the three countries, which have developed over several decades, and represents the culmination of detailed negotiations conducted over a number of years.
— AMB Dr. Rayed Krimly (@Rayedkrimly) August 7, 2026
The Makkah…
ووقع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اليوم الجمعة، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف "اتفاقية دفاعية" مشتركة في مدينة مكة.
وجاء في اتفاق مكة للدفاع المشترك أن أي هجوم مسلح على أي دولة يعد هجوما على الدول الثلاث جميعها، وأن الاتفاقية تهدف لتعزيز الردع الجماعي في مواجهة أي عمل عدواني.
وقال بيان سعودي تركي باكستاني مشترك إن توقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك يأتي تعبيرا عن الالتزام بمواصلة تعزيز الأمن الجماعي، ويهدف إلى تعزيز الردع الجماعي في مواجهة أي عمل عدائي.
وقالت الخارجية الباكستانية بدورها، إن اتفاقية الدفاع بين باكستان والسعودية وتركيا تعكس الالتزام المشترك بتعزيز الأمن، وتهدف إلى تعزيز السلام والأمن والاستقرار في المنطقة وخارجها.
في غضون ذلك، نقلت "رويترز" عن مسؤول تركي قوله إن الاتفاقية مع باكستان والسعودية ذات طابع دفاعي، وهي ليست موجهة ضد أي طرف محدد وهي مفتوحة أمام دول إقليمية أخرى، ولا تلغي أو تحل محل أي اتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف.
وأشارت وسائل إعلام سعودية إلى أن "الاتفاقية توسع المظلة التي أرساها اتفاق الدفاع الاستراتيجي المشترك بين المملكة وباكستان في سبتمبر 2025، لتضم تركيا في أول إطار دفاع جماعي من نوعه يجمع الدول الثلاث".
وقالت صحيفة "سبق" السعودية إن "التحالف يمنح المعادلة الإقليمية وزنا نوعيا؛ فتركيا عضو حلف شمال الأطلسي وصاحبة أحد أكبر جيوشه وصناعة دفاعية صاعدة، وباكستان قوة عسكرية كبرى نووية التسليح، فيما تقود المملكة أكبر اقتصادات المنطقة ومنظومة تحديث عسكري متسارعة"، ونقلت عن محللين قولهم إن "الرسالة الأبعد للاتفاقية أن أي تصعيد واسع ضد أي من الدول الثلاث ستكون له تداعيات تتجاوز حدودها".
وأضافت أن "التوقيع يأتي بعد أسابيع من التوترات التي شهدتها المنطقة، من استهداف الملاحة في هرمز إلى تهديدات طالت دول الجوار، وبموازاة مسار المفاوضات المفتوح؛ ما يجعل الاتفاقية، بقراءة تحليلية، تثبيتا للتهدئة من موقع قوة: ردع جماعي معلن يسبق أي جولة تصعيد مقبلة".
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم