آخر الأخبار

تقدم في مسارات مفاوضات لبنان وإسرائيل.. ثم تعليق مفاجئ

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

صحافيون يترقبون الوفود أمام السفارة الأميركية في روما (أ ف ب)

أحرزت الجولة السابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، المنعقدة في العاصمة الإيطالية روما برعاية أميركية، تقدماً في مختلف الملفات المطروحة، اليوم الأربعاء، وفق ما أكدت مصادر لبنانية لـ"العربية"، في وقت يواصل فيه الجانبان بحث آليات تنفيذ اتفاق الإطار الموقع في يونيو الماضي.

وقالت المصادر إن المفاوضات سجلت تقدماً في جميع المسارات السياسية والعسكرية والحدودية، مشيرة إلى أن ملف الحدود شهد تقدماً كبيراً بعد استكمال النقاشات المتعلقة بخط الهدنة والخط الأزرق والواقع الميداني في جنوب لبنان.

وأضافت أن الوفد اللبناني طلب خلال الاجتماعات تجديد وقف إطلاق النار لمدة ثمانية أسابيع، أو ستين يوماً، مع التشديد على تثبيت الهدنة ووقف الخروقات، بما يتيح استكمال تنفيذ الاتفاق في أجواء أكثر استقراراً.


اتصالات أميركية

وكشفت مصادر لـ"العربية" أن الوفود المشاركة في مفاوضات روما غادرت مقر الاجتماع قبل الموعد المقرر لانتهاء الجلسة، في تطور تزامن مع اتصالات أميركية استهدفت استكمال المشاورات بين الأطراف.

وأوضحت مصادر في الرئاسة اللبنانية أن الجانب الأميركي طلب من الوفدين اللبناني والإسرائيلي تعليق جلسة اليوم، مؤقتاً لاستكمال اتصالاته، في إطار الجهود المبذولة لتقريب وجهات النظر بشأن الملفات العالقة.

وأضافت المصادر أن المسار الأكثر تقدماً خلال جلسة، الأربعاء، كان ملف الحدود وحقوق لبنان الدولية، مشيرة إلى إحراز تقدم في النقاشات المتعلقة بالمرجعيات القانونية والحدودية.

كما أفادت بأن المجتمعين توصلوا إلى فرز المقترحات الخاصة بالطرف الثالث الذي سيتولى مسؤولية آلية التحقق والرقابة على تنفيذ الاتفاق، في خطوة تمهد لاستكمال البحث في هذا الملف خلال الجلسات المقبلة.

3 ملفات رئيسية

وكانت المناقشات التي جرت، الأربعاء، قد ركزت على ثلاثة محاور رئيسية، هي: السياسي والعسكري والحدودي.

وفي ملف الحدود، قدم الوفد اللبناني وثائق وخرائط وأدلة تتعلق بخط الهدنة والخط الأزرق والوقائع الميدانية الحالية، فيما أفادت مصادر لبنانية بأن العرض لقي اهتماماً وتقديراً من الوفد الأميركي.

أما في المسار العسكري، فقد تناولت المباحثات مستقبل "المناطق التجريبية" المنصوص عليها في اتفاق الإطار، حيث جرى بحث توسيع المناطق الحالية لتشمل قرى مجاورة لبلدتي فرون وزوطر، إضافة إلى طرح منطقتي الخيام وبنت جبيل ضمن المرحلة المقبلة، إلا أن الجانب الإسرائيلي لم يوافق على هذا المقترح.

وفي المسار السياسي، استمر البحث في آلية التحقق والرقابة على تنفيذ الاتفاق، ولا سيما تحديد الطرف الثالث الذي سيتولى هذه المهمة، وسط اهتمام من عدد من الدول بالمشاركة في هذا الدور.

أجواء إيجابية

وبحسب المعلومات اللبنانية، سادت أجواء إيجابية خلال اجتماعات اليوم، مقارنة بالجلسات السابقة، فيما نقل الجانب الأميركي مؤشرات مشجعة بشأن سير المفاوضات.

ورغم ذلك، لا يزال لبنان ينتظر موقفاً نهائياً من المستوى السياسي الإسرائيلي بشأن تثبيت وقف إطلاق النار، فيما من المقرر أن يناقش الجانبان الخميس ملف الأسرى، باعتباره أحد الملفات العالقة في إطار المفاوضات.

تنفيذ اتفاق الإطار

وكان لبنان وإسرائيل قد توصلا في 26 يونيو إلى اتفاق إطار عقب خمس جولات تفاوضية، ينص على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي يتم الانسحاب منها، إلى جانب نزع سلاح حزب الله داخل تلك المناطق، ومنع أي وجود مسلح خارج إطار الدولة.

وأسفرت الجولة السادسة عن انسحاب القوات الإسرائيلية من أطراف بلدة زوطر الغربية، وانتشار الجيش اللبناني فيها، بما شكل أول تطبيق عملي لما يعرف بـ"المناطق التجريبية"، التي يُفترض أن تتوسع تدريجياً في حال نجاحها.

وتأتي الجولة الحالية وسط استمرار الجهود الأميركية والدولية لدفع المفاوضات نحو تنفيذ كامل لاتفاق الإطار، تمهيداً للتوصل إلى ترتيبات أمنية وسياسية أوسع تعزز الاستقرار على الحدود الجنوبية للبنان.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا