آخر الأخبار

رئيس برلمان شباب ليبيا لـRT: لا انتخابات آمنة دون مؤسسة عسكرية موحدة (فيديوهات)

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

في حديث خاص مع RT، أكد رئيس برلمان شباب ليبيا إبراهيم الحويج اليوم الاثنين، أن "لا انتخابات آمنة دون مؤسسة عسكرية موحدة".

رئيس برلمان شباب ليبيا إبراهيم الحويج / RT



وفي التفاصيل، بحث ملتقى "نحو توحيد المؤسسة العسكرية"، الذي نظمه برلمان شباب ليبيا في العاصمة طرابلس اليوم، سبل دعم جهود توحيد المؤسسة العسكرية والأمنية في البلاد، بمشاركة ضباط من وزارة الدفاع الليبية، وأعضاء اللجنة العسكرية المشتركة "5+5"، إلى جانب أعضاء الحوار المهيكل عن المسار الأمني، وعدد من الشخصيات والنخب الشبابية.

ويأتي الملتقى في سياق مخرجات الحوار المهيكل، ولا سيما المسار الأمني، الذي يمثل أحد أبرز الملفات المرتبطة بمساعي توحيد المؤسسة العسكرية وإنهاء حالة الانقسام التي تشهدها البلاد منذ سنوات.

وأكد المشاركون أهمية الدفع باتجاه بناء مؤسسة عسكرية موحدة تعمل وفق الأطر القانونية، باعتبار أن توحيد المؤسسة العسكرية لا يرتبط بالجانب الأمني فقط، وإنما يمثل، بحسب الطروحات المقدمة خلال الملتقى، ركيزة أساسية لأي استحقاق وطني مقبل.

وقال رئيس برلمان شباب ليبيا ورئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان إبراهيم الحويج لـRT إن المبادرة انطلقت من قناعة بأن "توحيد المؤسسة العسكرية يمثل الركيزة الأساسية لإنجاح أي استحقاق وطني"، سواء تعلق الأمر بإجراء الانتخابات أو تشكيل حكومة موحدة أو الاستفتاء على مشروع الدستور.

وأشار الحويج إلى أن التجارب السابقة أظهرت حجم التداعيات المترتبة على استمرار الانقسام، مستشهدا بتعثر الانتخابات التي كان مقررا إجراؤها عام 2021، إضافة إلى عدم تنفيذ عدد من مخرجات حوار جنيف وتعثر مبادرات سياسية أخرى، معتبرا أن تجاوز هذه الإخفاقات يتطلب معالجة جذور الأزمة، وفي مقدمتها الانقسام الأمني والعسكري.

وشدد رئيس برلمان شباب ليبيا على أن وجود مؤسسة عسكرية موحدة يكتسب أهمية خاصة خلال مراحل الاستحقاقات الانتخابية، باعتبارها الجهة القادرة على توفير البيئة الأمنية اللازمة لحماية العملية الانتخابية وتأمين مراكز الاقتراع وضمان سلامة الناخبين.

وأوضح أن الانتخابات قد تواجه اعتراضات على نتائجها أو محاولات لعرقلتها، وهو ما يجعل وجود مؤسسة عسكرية موحدة وقوية، تعمل وفق القانون وتحافظ على الأمن والاستقرار، عاملا أساسيا في حماية العملية الانتخابية وضمان احترام إرادة الناخبين.

ورأى الحويج أن إشراك الشباب في هذا الملف يمثل جزءا من محاولة توسيع دائرة المشاركة في القضايا الوطنية، مشيرا إلى أن تأثير الشباب في المشهد السياسي والأمني لا يزال محدوداً، إلا أن برلمان الشباب يسعى إلى الانتقال من دور المراقب إلى دور أكثر فاعلية في صناعة القرار.

وأضاف أن برلمان شباب ليبيا عمل خلال الفترة الماضية على التواصل مع مختلف الأطراف المحلية والدولية، من بينها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ومجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، مع التأكيد على الحفاظ على الحياد والانفتاح على مختلف الأطراف.

ولفت إلى أن تنظيم الملتقى يهدف أيضا إلى منح الشباب مساحة أكبر للتعبير والمشاركة، وجمع النخب والقوى الشبابية ضمن إطار يمكن أن يدعم حضورهم في الملفات الوطنية، سواء تعلق الأمر بتوحيد المؤسسة العسكرية أو بتشكيل الحكومات والاستحقاقات الانتخابية المقبلة.



وفي جانب آخر، كشف الحويج عن العمل على مشروع لإعادة صياغة آليات العملية الانتخابية، يتضمن مقترحاً لتخصيص «كوتة» للشباب، بما يضمن تمثيلا أكثر فاعلية لهم داخل المؤسسات المنتخبة.

وأوضح أن المشروع لا يزال قيد العمل ولم يُعلن عنه بصورة رسمية، لكنه يمثل إحدى أولويات برلمان شباب ليبيا، مع استمرار الجهود الرامية إلى الدفع به وتطبيقه في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة متى تم تحديد موعدها.

ويأتي عقد الملتقى في وقت تتواصل فيه المساعي الرامية إلى معالجة الانقسام السياسي والأمني في ليبيا، وسط تأكيدات متكررة على أن توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية يمثل أحد الملفات الرئيسية في مسار إنهاء الانقسام وبناء مؤسسات دولة موحدة.

المصدر: RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا