في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
يشهد قطاع غزة موجة جديدة من الضربات والتصعيد العسكري، حيث يشن الجيش الإسرائيلي غارات مكثفة على مناطق متفرقة في القطاع، يأتي هذا التصعيد الميداني رغم التوصل مؤخرا إلى اتفاق ينص على الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة.
ويواصل الاحتلال استهداف المجمعات السكنية في مناطق متفرقة، إلى جانب استهدافه مستودع أدوية تابعاً لمستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط القطاع.
استشهد 9 فلسطينيين، بينهم 3 أطفال، في غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة بقطاع غزة منذ فجر اليوم الأحد، وفق مصادر طبية.
وقبل ذلك، استشهد 16 فلسطينيا من يوم أمس السبت حتى الساعات الأولى من فجر الأحد جراء الغارات الإسرائيلية، وسط تواصل خروقات اتفاق وقف إطلاق النار من الجانب الإسرائيلي.
وأفاد مصدر طبي في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس جنوبي القطاع بمقتل 3 فلسطينيين (زوجان وطفلتهما) وإصابة 3 آخرين إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في منطقة القرارة شمال غربي المدينة.
ومن بين الضحايا، استشهد رجل وزوجته مساء وأُصيب آخرون بجروح عندما قصفت مروحية عسكرية إسرائيلية شقة في جنوب دير البلح، بحسب ما أفاد المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة محمود بصل.
واستشهد رجل مسنّ وطفل في هجوم آخر استهدف مبنى سكنيا غرب مدينة غزة، كما استشهد ثلاثة أشخاص بينهم طفل بضربة على مبنى سكني شمال غرب خان يونس في جنوب قطاع غزة، بحسب الدفاع المدني.
ونقل مراسل الجزيرة عن مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين، اليوم الأحد، نتيجة قصف إسرائيلي استهدف منزلا جنوب مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وقال مراسل الجزيرة إن الغارات الإسرائيلية استهدفت الشقتين بشكل مباشر ودون سابق إنذار، مضيفا أن جيش الاحتلال استهدف أيضا تجمعات لمواطنين.
وفي تطور لاحق، أفاد مجمع ناصر الطبي باستشهاد ثلاثة فلسطينيين من أسرة واحدة في قصف إسرائيلي على مواصي بلدة القرارة شمال غربي خان يونس.
وأمس السبت، استُشهد 8 فلسطينيين في غارات جوية لجيش الاحتلال استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، حيث أفاد مصدر في الإسعاف والطوارئ بالقطاع، أن قصفا إسرائيليا على البلدة القديمة شرقي مدينة غزة أدى إلى استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين.
وذكر أن مسيّرة إسرائيلية قصفت منطقة الصناعة جنوبي مدينة غزة، مما تسبب في استشهاد مواطنين اثنين، في حين استُشهد فلسطيني آخر وأصيب آخرون إثر غارة إسرائيلية على شارع الثلاثيني بمدينة غزة.
وقبل ذلك بساعات، أوضح مجمع ناصر الطبي أن مواطنا استُشهد متأثرا بجروح أصيب بها في قصف إسرائيلي على مواصي مدينة خان يونس.
وكان مصدر في مستشفى الشفاء أفاد باستشهاد فلسطينيين في غارة على حي الشيخ رضوان، في حين أعلن مستشفى شهداء الأقصى استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في غارة على دير البلح.
يأتي ذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ومجلس السلام التوصل إلى اتفاق على تنفيذ المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في غزة.
ورغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، فإن إسرائيل واصلت خرقه، ما أسفر عن مقتل 1222 شخصا وإصابة 4053 شخصا.
وشن الاحتلال الإسرائيلي هجوما على مستودع للأدوية والمستلزمات الطبية تابع لمستشفى شهداء الأقصى في دير البلح في وسط قطاع غزة، وأدى إلى وقوع أضرار جسيمة، بحسب وزارة الصحة في غزة.
ودانت وزارة الصحة في بيان ما وصفته بـ"الجريمة النكراء التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي"، مشيرة إلى أن الهجوم أسفر عن "محو مخزنين (للأدوية) من أصل أربعة من المكان المستهدف إلى جانب إلحاق أضرار بالغة وأضرار جسيمة بمخزنين آخرين".
وأضافت أن الغارة ألحقت أضرارا كبيرة في مبنى العيادات الخارجية في مستشفى شهداء الأقصى الملاصق للمخازن.
واعتبر المجلس الوطني الفلسطيني أن تدمير الجيش الإسرائيلي لمستودع أدوية في مستشفى "شهداء الأقصى" وسط قطاع غزة "جريمة حرب جديدة".
في المقابل، حذرت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، السبت، من تسارع انهيار المنظومة الطبية عقب تدمير إسرائيل مستودعا للأدوية داخل مستشفى شهداء الأقصى، في ظل عجز يبلغ 51 بالمئة في قائمة الأدوية الأساسية و59 بالمئة في المستهلكات الطبية.
ويأتي هذا الاستهداف في وقت تواصل فيه إسرائيل حصارها المشدد على قطاع غزة وتنصلها من التزاماتها الواردة باتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بما في ذلك فتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية.
المصدر:
الجزيرة