آخر الأخبار

وزارة التعليم الأمريكية تحقق في استخدام "دمى متحولة جنسيا" بمدارس مينيسوتا

شارك

أعلنت وزارة التعليم الأمريكية فتح تحقيق رسمي في استخدام دمى مثيرة للجدل داخل مدارس ولاية مينيسوتا، وسط اتهامات بانتهاك حقوق الوالدين والقوانين الفيدرالية المتعلقة بخصوصية الطلاب.

وقد طُور المشروع من قبل باحثين في معهد إلى كولمان للصحة الجنسية والجندرية بجامعة مينيسوتا، ومن المقرر أن تُستخدم هذه الدمى كأداة علاجية مع الأطفال من سن الرابعة وحتى العاشرة. وتحتوي دمى"MyGenderDolls" وفقا للتقارير، على أعضاء تناسلية داخلية وخارجية قابلة للتبديل، إلى جانب ملابس وأسماء محايدة جنسيا.

وبدأ التحقيق بعد شكوى مقدمة من منظمة "دفاعا عن التعليم" (Defending Ed) نيابة عن أولياء أمور في مينيسوتا، زعموا أن حقوقهم الدستورية والقانونية انتهكت بعدم إخطارهم أو إعطائهم فرصة لإخراج أطفالهم من الأنشطة التي تستخدم هذه الدمى.

وتنص وزارة التعليم الأمريكية على أن هذا الاستخدام "يقوض سلطة الوالدين على سلامة أطفالهم ورفاهيتهم"، ويحقق التحقيق في مدى امتثال وزارة التعليم في مينيسوتا لقانون حماية حقوق الطلاب (PPRA)، الذي يضمن حق الوالدين في مراجعة المواد التعليمية وإخراج أطفالهم من الاستبيانات التي تستثير معلومات حساسة.

من جانبها، قالت وزيرة التعليم الأمريكية ليندا مكماهون في بيان لها: "لا ينبغي لأي طفل في الرابعة من عمره أن يتعرض لمثل هذه المواد، خاصة دون علم أو موافقة الوالدين". وأضافت أن الإدارة ستطبق القانون بأقصى درجاته، واضعة العائلات في مقعد القيادة في ما يتعلق بتعليم أطفالها.

غير أن مسؤولي جامعة مينيسوتا نفوا بشكل قاطع تلقي المشروع لأي تمويل فيدرالي أو حكومي لتطويره، مؤكدين أن الفريق المشارك في التطوير حصل فقط على منح من مسابقات ممولة من القطاع الخاص، وأن الدمى هي مشروع لشركة خاصة مستقلة (LLC) غير تابعة للجامعة.

كما نفت حاكمة الولاية تيم والز أي صلة لها بالمشروع، ووصف مكتبها القصة بأنها "مُلفقة من قبل وسائل الإعلام اليمينية". وأكد الباحثون القائمون على المشروع أن الدمى أداة علاجية للمختصين المرخصين، ولن تكون في المدارس العامة هذا العام، ولم يُحدد موعد إطلاقها بعد.

المصدر: RT

شارك

الأكثر تداولا أمريكا إيران اسرائيل مصر

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا