آخر الأخبار

إسرائيل تصعد عملياتها.. غارات على غزة واقتحامات بالضفة

شارك
دمار منزل استهدفته غارة إسرائيلية في مدينة غزة يوم 30 يوليو 2026 (رويترز)

في تصعيد متزامن على جبهتي غزة والضفة الغربية، كثفت إسرائيل، الخميس، عملياتها العسكرية عبر مواصلة غاراتها على القطاع، بالتوازي مع تنفيذ اقتحامات واعتقالات وتشديد الإجراءات العسكرية وإقامة بؤر استيطانية جديدة في الضفة.

ميدانياً في قطاع غزة، قتل 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وأصيب آخرون، في غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة، بحسب مصادر طبية فلسطينية لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

هذا وأفادت المصادر بوصول قتيلين، أحدهما طفلة، وعدد من المصابين إلى مستشفى شهداء الأقصى، إثر قصف استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس جنوب القطاع، كما قتل طفل وأصيب آخرون في قصف صاروخي استهدف شقة سكنية في بلدية البريج وسط القطاع.

فيما أصيب 6 فلسطينيين، بينهم حالة وصفت بالخطيرة، إثر استهداف شقة سكنية قرب مدرسة المأمونية في حي الرمال غرب مدينة غزة.

فلسطيني يتفقد موقع الغارة الإسرائيلية في مدينة غزة يوم 30 يوليو 2026 (رويترز)

سلاح حماس

أتى هذا التصعيد في الوقت الذي كشفت مصادر للقناة 13 الإسرائيلية عن تقدم المحادثات بشأن إعلان حركة حماس نزع سلاحها والتخلي عن سيطرتها على قطاع غزة لصالح قوة الاستقرار الدولية.

وأضافت المصادر أن المحادثات جارية أيضاً لعقد مراسم توقيع التفاهمات في مصر خلال الأيام القادمة، مردفة أن تقدماً أُحرز في الأيام الأخيرة بفضل ضغوط الوساطة المصرية والقطرية.

كما تابعت أن المحادثات تُعقد في القاهرة، حيث يتواجد وفد رفيع المستوى من حماس، برعاية المخابرات المصرية، وبوساطة قطر وتركيا.

من مدينة غزة يوم 30 يوليو 2026 (رويترز)

تصعيد في الضفة

أما في الضفة الغربية، فواصلت القوات الإسرائيلية عملياتها في عدة محافظات، إذ حولت 4 منازل في بلدة تل غرب نابلس إلى ثكنات عسكرية بعد اقتحام البلدة، كما دفعت بقوات إضافية إلى المنطقة الواقعة بين بلدتي تل وصرة، وفق ما نقلت "وفا".

كذلك نصبت القوات الإسرائيلية حاجزاً عسكرياً على المدخل الشرقي لبلدة يعبد في محافظة جنين، وشددت إجراءاتها الأمنية، وأوقفت المركبات ودققت في هويات المواطنين، فيما تمركز جنود داخل البلدة وأغلقوا طرقاً رئيسية، في إطار التصعيد المستمر الذي تشهده المحافظة.

كما شرعت القوات الإسرائيلية، بحسب مسؤولين فلسطينيين محليين، في إقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي قرية فقوعة شمال شرق جنين، بعد تنفيذ أعمال تجريف وتسوية للأراضي تحت حماية الجيش، في خطوة قال مجلس القرية إنها تهدد بعزل فقوعة عن قرية عربونة وحرمان مئات الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية.

وفي محافظة الخليل، احتجزت القوات الإسرائيلية عشرات الفلسطينيين خلال اقتحام بلدة بيت أمر، وفرضت حظر تجول، ونفذت عمليات دهم وتفتيش واسعة للمنازل، كما أخضعت المحتجزين لتحقيقات ميدانية داخل ملعب البلدة الذي حولته إلى موقع عسكري، فيما شهدت بلدة دورا جنوب الخليل عمليات اقتحام وتفتيش دون تسجيل اعتقالات.

جاء هذا التصعيد بعد إعلان الحكومة الإسرائيلية حزمة إجراءات جديدة لتوسيع النشاط الاستيطاني، تشمل إنشاء بؤر استيطانية جديدة، في خطوة يعتبرها مراقبون مؤشراً على انتقال الضفة الغربية إلى مرحلة أكثر تصعيداً وتعقيداً على المستويين الأمني والميداني، لا سيما بعد إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس استعداد المؤسسة الأمنية لتوسيع نطاق العمليات العسكرية في الضفة.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران اسرائيل مصر

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا