في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ43 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 152 يوما من اندلاع الحرب:
لمتابعة تغطية اليوم السابق اضغط هنا
نقلت وسائل إعلام إسرائيلية- عن مسؤول إسرائيلي كبير أن لقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -الثلاثاء- في البيت الأبيض بحث 3 مسارات بشأن إيران، تتلخص في اتفاق وضغوط اقتصادية أو هجوم عسكري واسع.
وأوضح المسؤول أن الضغوط الاقتصادية تزداد على طهران، لكن الخيار العسكري لا يزال مطروحا، مبيّنا أن "إيران التي تعيش حالة ضعف، وتردعها مواجهة مباشرة مع إسرائيل، تدرك أن الرد الإسرائيلي سيكون شديد القوة" على أي هجوم تشنه على تل أبيب.
ووفقا للمصدر نفسه، فإن طهران تخصب اليورانيوم في منشأة جبل الفأس، رغم أن المشروع النووي الإيراني تعرض لضربة قاسية -حسب قوله- إذ قُتل نحو 20 عالما، وتضررت أجهزة الطرد المركزي.
واستنادا إلى المسؤول السياسي الكبير، فإن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي لا يزال على قيد الحياة "بشكل مؤكد"، وذلك بعد أن كانت تقارير قد تحدثت عن احتمال وفاته جراء إصابته في الغارات التي أدت إلى مقتل والده المرشد السابق علي خامنئي في بداية الحرب.
نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول أمريكي رفيع أن الإدارة الأمريكية لا تسعى إلى استئناف المحادثات مع إيران في الوقت الراهن.
نقلت شبكة "سي إن إن" عن بيانات "مارين ترافيك" أن ما لا يقل عن 14 سفينة تجارية عبرت مضيق هرمز خلال الـ24 ساعة الماضية.
يدرس الحوثيون فرض رسوم على معظم السفن التجارية المبحرة عبر جنوب البحر الأحمر، وفق ما نقلته رويترز عن مصادر إقليمية وصفتها بالمطلعة ولم تسمّها، لكنها لم تحدد قيمة الرسوم أو موعد تطبيقها.
ولا تكمن خطورة احتمال فرض جماعة الحوثي رسوما على السفن المارة عبر مضيق باب المندب في قيمة لم تُحدَّد بعد، بل في تحويل أحد أهم شرايين الطاقة والتجارة العالمية إلى ممر مشروط بالدفع والهوية السياسية، في وقت تعاني فيه حركة النفط عبر مضيق هرمز اضطرابا حادا.
وحسب المصادر التي نقلت عنها رويترز، فإن مسؤولين حوثيين ناقشوا الخطة مع نظرائهم الإيرانيين خلال زيارة لطهران في يوليو/تموز، في حين يُحتمل إعفاء السفن الصينية منها.
ولم يعلن الحوثيون قرارا رسميا في هذا الصدد.
لقراءة المزيد، اضغط هنا
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة