تشهد السياحة الداخلية في ألمانيا انتعاشا متزايدا هذا الصيف مع تصاعد الأزمات والتوترات العالمية، التي تدفع كثيراً من الألمان إلى إعادة النظر في وجهاتهم السياحية. ويرى مسؤولون ألمان أن المخاوف المرتبطة بالسفر إلى مناطق تشهد اضطرابات أمنية تعزز جاذبية قضاء العطلات داخل البلاد، لا سيما في مناطق بحر الشمال وبحر البلطيق.
كما أسهمت الحرب في الشرق الأوسط والمخاوف من اضطرابات حركة الطيران وارتفاع التكاليف في زيادة الإقبال على الوجهات المحلية. وتعد السياحة اليوم أحد أعمدة الاقتصاد الألماني ، ما دفع الحكومة إلى الإعلان عن مبادرات جديدة لدعم القطاع وتعزيز بنيته التحتية. وتُظهر الأرقام الرسمية ارتفاعاً ملحوظاً في عدد ليالي المبيت خلال الأشهر الأولى من العام، مدفوعا أساسا بالسياح المحليين. وبينما تعيد الأزمات رسم خريطة السفر العالمية، تبدو ألمانيا مستفيدة من توجه متنامٍ نحو "السياحة الآمنة والقريبة".
المصدر:
DW