أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لـ"مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع"، خورخي موريرا دا سيلفا، أن " سوريا تقف عند منعطف حاسم، بعد سنوات من المعاناة والدمار والخسائر التي لا تُحصى".
وأوضح المسؤول الأممي عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" اليوم الثلاثاء، أنه استنادا إلى تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، فإنه "توجد الآن فرصة حقيقية لتشكيل مستقبل أكثر إشراقا للشعب السوري، وهي فرصة لا ينبغي تفويتها".
وفي معرض حديثه عن الدور العملياتي للمنظمة على الأرض، بيّن دا سيلفا أن مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع "يواصل دعم الأشخاص المحتاجين في سوريا، من خلال تقديم المعدات الطبية، والطاقة المستدامة في المدارس والمستشفيات، والمساعدة في إزالة الألغام".
وأضاف موضحا طبيعة العمل الإغاثي والتنموي: "نعمل مع شركائنا لتلبية الاحتياجات الإنسانية والقيام بمشاريع التنمية المستدامة طويلة الأجل".
وكانت مديرة قسم العمليات والدعوة في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ( أوتشا)، إيديم ووسورنو، قد أكدت في إحاطة قدمتها، الثلاثاء الماضي، أمام مجلس الأمن الدولي أن سوريا تقف عند "لحظة مفصلية" تتطلب الانتقال من الاعتماد على المساعدات الطارئة إلى التعافي والاعتماد على الذات، وحذّرت في الوقت نفسه من أزمة تمويل حادة أدت إلى تقليص المساعدات الغذائية والصحية المقدمة للسكان.
واختتم دا سيلفا بالكشف عن التوجهات القادمة للمنظمة الدولية، قائلا: "في هذه اللحظة التي تنطوي على إمكانات كبيرة، نخطط لتوسيع نطاق عملنا لمساعدة المجتمعات السورية على بناء مستقبل سلمي وشامل ومزدهر للجميع".
وتأتي تصريحات دا سيلفا بعد يومين من اختتام الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش زيارته إلى دمشق، وهي الأولى من نوعها لمسؤول أممي بهذا المستوى منذ 17 عاما.
وكان غوتيريش قد وصف زيارته إلى سوريا بـ"المهمة والمثمرة"، مشددا في مؤتمر صحفي عقده بدمشق، الأحد الماضي، على أن "الأمم المتحدة ستظل شريكا ثابتا للشعب السوري"، وداعيا المجتمع الدولي إلى "مساندة سوريا بالدعم السياسي والتعاون الاقتصادي".
المصدر:
الجزيرة