في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ41 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 150 يوما من اندلاع الحرب:
لمتابعة التغطية السابقة اضغط هنا
أفادت مراسلة الجزيرة في طهران، رانيا قاسمي، نقلا عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بأن إيران تتبع حاليا مسارين: مسارا دبلوماسيا يقتصر على تبادل الرسائل عبر الوسطاء مع الولايات المتحدة دون الارتقاء إلى مستوى المفاوضات المباشرة، ومسارا عسكريا يركز على الدفاع عن البلاد والرد على أي اعتداءات في ما يخص الملاحة في مضيق هرمز.
وأكدت طهران استمرار المشاورات السياسية والفنية الإيجابية والبناءة مع سلطنة عمان لإدارة الملاحة بما يضمن الأمن القومي ومصالح البلدين، معلنة رفضها القاطع للطلب الأمريكي بفتح ممرات بحرية جانبية.
ونفت الخارجية الإيرانية الأنباء المتداولة عن وجود طلب إيراني للتفاوض في قطر أو باكستان، أو الاتفاق على هدنة ووقف لإطلاق النار لمدة 10 أيام.
أفادت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية بتعطل مطار بوشهر بسبب الهجمات الأمريكية.
وأضافت أن 350 موظفا حكوميا قتلوا أثناء أداء مهامهم في الحرب مع الولايات المتحدة.
وأشارت إلى أنه على الأعداء أن يدركوا أن الشعب الإيراني لن يتراجع عن موقفه ولو قليلا، مشددة على أن إيران سوف تتخطى هذه المرحلة الصعبة.
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال -نقلا عن مسؤولين مطلعين- مضمون مسار عُماني، إذ اقترح مسؤولون عمانيون خلال زيارة لطهران -نهاية الأسبوع الماضي- تأسيس "ائتلاف إقليمي" خاص بمضيق هرمز، يتولى الإشراف على الأمن البحري وعمليات البحث والإنقاذ وأشكال أخرى من التعاون، على أن يُموَّل طوعا من دول المنطقة ومن قطاعيْ الشحن والنفط.
وبحسب الصحيفة، تتعامل إيران مع المقترح لكنها لا تزال تصر على الاحتفاظ بالسيطرة على المضيق بما في ذلك تحصيل الرسوم، وهي النقطة التي لا يزال الجانبان الإيراني والعماني متباعدين بشأنها.
لقراءة المزيد اضغط هنا
تبدو زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذا الأسبوع إلى واشنطن الأكثر حساسية منذ اندلاع الحرب على إيران، في وقت تتزايد فيه الخلافات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ويتراجع فيه التأييد الشعبي والسياسي لإسرائيل داخل الولايات المتحدة بصورة غير مسبوقة.
وتأتي الزيارة -التي تتزامن مع المشاركة في مراسم تشييع السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام أحد أبرز داعمي إسرائيل في الكونغرس- وسط إدراك متزايد في تل أبيب بأن العلاقة الخاصة مع واشنطن لم تعد بمنأى عن الضغوط السياسية والعسكرية والانتخابية التي تواجه الجانبين.
لقراءة المزيد اضغط هنا
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة