في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ41 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 150 يوما من اندلاع الحرب:
لمتابعة التغطية السابقة اضغط هنا
أظهر استطلاع أجرته رويترز/إبسوس أنه لا يؤيد الحرب على إيران سوى واحد من كل 3 أمريكيين، وهي أدنى نسبة مسجلة في الاستطلاع منذ الأيام الأولى للصراع الذي بدأ قبل 5 أشهر.
وقال معظم المشاركين في الاستطلاع الذي أُجري من الجمعة إلى الأحد إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فشل في شرح أهدافه.
أفاد مراسل الجزيرة بسماع دويّ انفجارات في أربيل، وأشار إلى أن مصادر أمنية تتحدث عن تدمير 4 مسيّرات واحدة في أربيل و3 بمدينة سوران.
تتزايد التقديرات التحليلية بالصحافة الدولية التي تؤكد أن الخيارات العسكرية المتاحة أمام البيت الأبيض في المواجهة المفتوحة مع إيران باتت تحكمها كلفة باهظة ومخاطر إستراتيجية معقدة.
وقالت مجلة إيكونوميست البريطانية إن الخيارات المتاحة أمام واشنطن لتنفيذ هجوم واسع النطاق على إيران تبدو ضيقة ومحدودة الفاعلية.
وأضافت أن استئناف الغارات الجوية على البرنامج والمنشآت النووية أو توسيع استهداف البنية التحتية قد يرفع حدة الصراع وكلفته المالية والعسكرية دون ضمان إخضاع طهران أو منع تحول المواجهة إلى حرب طويلة الأجل.
تابع القراءة
طهران– تمر الليلة الثالثة من دون تبادل مباشر للضربات بين إيران والولايات المتحدة، بالتزامن مع حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن مفاوضات "عميقة جدا" مع طهران، وتحرك وساطات إقليمية ودولية لبحث مخرج من المواجهة.
وفي هذا السياق، تكشف مصادر للجزيرة نت وجود فريق تقني إيراني في الصين، لبحث مقترح صيني تمهيدا لتقديمه إلى الولايات المتحدة.
ولا يوجد حتى الآن إعلان رسمي عن وقف لإطلاق النار أو اتفاق بين الطرفين، لكن تزامن توقف العمليات مع استمرار الاتصالات يطرح تساؤلات عما إن كانت طهران وواشنطن قد دخلتا مرحلة هدنة غير معلنة، أم أن الهدوء الحالي لا يتجاوز توقفا مؤقتا في انتظار نتائج المفاوضات.
وجاء الهدوء بعد 13 ليلة متتالية من الضربات الأمريكية على إيران، قابلتها طهران بهجمات استهدفت "قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة" كما تقول، قبل أن يتوقف الطرفان عن تنفيذ ضربات مباشرة جديدة.
لقراءة المزيد اضغط على هذا الرابط
رئاسة الوزراء العراقية:
المصدر:
الجزيرة