آخر الأخبار

"الحزب الجديد" بقيادة أوزغور أوزيل يعيد رسم خريطة المعارضة التركية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أعاد الإعلان عن تأسيس حزب سياسي جديد برئاسة أوزغور أوزيل رسم خريطة المعارضة التركية، بعدما انتقل الحزب الوليد مباشرة إلى موقع المعارضة الرئيسية في البرلمان، إثر انشقاق 91 نائبا عن حزب الشعب الجمهوري وانضمامهم إلى صفوفه، في واحدة من أكبر الانشقاقات السياسية التي تشهدها تركيا خلال السنوات الأخيرة.

وقال أوزغور أوزيل إن "الحزب الجديد" يبدأ مسيرته بوصفه حزب المعارضة الرئيسي، مؤكدا أنه سيؤدي هذا الدور حتى موعد الانتخابات المقبلة، وأنه سيشارك للمرة الأولى في مناقشات الموازنة العامة من موقع المعارضة الرئيسية داخل البرلمان.

ويشير تقرير مراسل الجزيرة المعتز بالله حسن إلى أن هذا التحول يأتي بعد أشهر من أزمة داخلية عصفت بحزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة سابقا، بدأت عندما أبطل القضاء نتائج المؤتمر العام للحزب الذي عقد عام 2023، والذي أوصل أوزيل إلى رئاسته، قبل أن تتبع ذلك تحقيقات بشأن شبهات فساد شابت عملية انتخاب القيادة، استنادا إلى شكاوى تقدم بها جناح الرئيس السابق للحزب كمال كليجدار أوغلو.

انقسام الشعب الجمهوري

وانتهت الأزمة بعودة كليجدار أوغلو إلى رئاسة حزب الشعب الجمهوري، في خطوة عمّقت الانقسام داخل الحزب وأفضت إلى خروج أوزيل وعدد كبير من النواب وتأسيس حزب جديد، الأمر الذي غيّر موازين القوى داخل صفوف المعارضة التركية.

وأكد كمال كليجدار أوغلو أن حزب الشعب الجمهوري سيظل حزبا نظيفا لا يقبل الفساد، مشددا على أن من يساند الفاسدين أو ينهب المال العام لا مكان له داخل الحزب.

وبموجب التوازنات البرلمانية الجديدة، يصبح الحزب الجديد ثاني أكبر القوى السياسية في البرلمان التركي بعد حزب العدالة والتنمية، بعدما حصد كتلة من 91 نائبا، متقدما على حزبي "الديمقراطية ومساواة الشعوب" و الحركة القومية، بينما تراجع تمثيل حزب الشعب الجمهوري إلى 44 نائبا.

إعلان

ويرى مراقبون أن النجاح البرلماني السريع للحزب الجديد لا يضمن بالضرورة نجاحه انتخابيا، إذ يبقى التحدي الأبرز أمام أوزغور أوزيل هو تحويل الكتلة البرلمانية التي انتقلت معه إلى قاعدة شعبية قادرة على منحه الثقة في أول استحقاق انتخابي مقبل، حيث سيكون صندوق الاقتراع هو الاختبار الحقيقي لمستقبل الحزب وموقعه في المشهد السياسي التركي.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا اسرائيل إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا