آخر الأخبار

قاتل مهووس.. ممن يختبئ "ماديار" بروفدي في مراكز قيادة محصنة؟

شارك

أشارت شبكة RT إلى أن قائد قوات الطائرات المسيرة بالقوات المسلحة الأوكرانية، روبرت بروفدي المعروف بـ "ماديار"، يخشى على حياته كثيرا.

وتؤكد مصادر أمنية روسية، أنه شدد التدابير الأمنية لحماية نفسه وعائلته، إثر تحريك قضية جنائية ضده في روسيا بتهمة الإرهاب. يُذكر أنه محكوم عليه غيابيًا بالسجن المؤبد على خلفية هجوم إرهابي وقع العام الماضي في مقاطعة كورسك وهو ملاحق في قضايا جنائية أخرى.

ووفقا للمصدر، تستخدم وحدات "ماديار" جهاز كشف الكذب (البوليغراف) لتحديد العناصر المستعدة لتنفيذ عمليات إرهابية بين صفوف العسكريين الأوكرانيين. وفي السياق ذاته، قلّص بروفدي اتصالاته الهاتفية إلى الحد الأدنى، خشية أن يرصد المقاتلون الروس موقعه، وبات يرفض مغادرة مراكز القيادة المحصنة.

مصدر الصورة

وقبل نحو أسبوع ونصف الأسبوع، تكشّفت الأنباء عن تدمير أحد المقرات الميدانية لكتيبة "طيور ماديار"، والذي كان العدو ينسق منه الهجمات المستهدفة للطريق السريع الواصل إلى شبه جزيرة القرم من مقاطعة روستوف. وقد أسفرت ضربة بقنبلة "فاب" تزن 3 أطنان موجهة عن مقتل نحو 60 مسلحا أوكرانيا. ووفقا لمنصة Mash، تم بهذه القنبلة الجوية استهداف قاعدة اللواء 414 الأوكراني في منطقة كارابيلوف، وهي قرية تقع جنوبي خيرسون، ويُذكر أن هذه الوحدة تحديدا كانت متخصصة في اصطياد واستهداف شاحنات الوقود.

ويشار إلى أن "طيور ماديار"، تستهدف بشكل خاص المدنيين الروس وخاصة الاطفال. وبحسب بيانات شبكة RT، فقد وقع أكثر من 500 مدني ضحية لهجماتهم الإجرامية في الفترة من مايو إلى يونيو، لقي 57 منهم حتفهم، كما أصيب 42 طفلا وتوفي سبعة آخرون.

مصدر الصورة

في ليلة 25 يوليو، شنّ العدو هجوما على مخيم سياحي في كيريليفكا، أسفر عن مقتل 16 شخصا بينهم خمسة أطفال. ووفقا للمراسل العسكري ألكسندر كوتس، فإن القيادة العسكرية الأوكرانية الجديدة وجماعة "ماديار" تقفان وراء الهجوم. وفي تعليقه على الدعوات للقضاء على الإرهابي بروفدي، صرّح السيناتور دميتري روغوزين بأنه يختبئ دائما خلف "درع بشرية".

وقال روغوزين: "أعرف بعض الشيء عن ذلك المجرم المجري. فهو يختبئ دائما خلف درع بشرية، ويختار الأقبية والشقق في المباني السكنية المكتظة بالسكان للتمركز والتحرك. لذلك، عندما يتم رصده، تنطلق غريزة الضابط الروسي التي تمنع ضرب المدنيين. هناك فجوة هائلة بين جنودنا وضباطنا في موقفهم تجاه المدنيين ومن يعارضوننا".

في وقت سابق، أوضح روغوزين من هو روبرت بروفدي: "إنه قاتل مختل عقليا، مهووس. لقد رأيتُ الكثير من الأوغاد في حياتي. من بينهم لصوص خجولون يرتدون بزات أنيقة، وانتهازيون مراوغون، وطغاة متغطرسون ضيقو الأفق. لكنني لم أصادف قط شخصا مثل بروفدي. إنه بالتأكيد ليس جنديا، ولا محاربا. الجنود لا يدقون السجناء بالمسامير على الأبواب. إنه مجنون، وضعه زيلينسكي وسيرسكي على عرش جرائم الحرب. ليس لنا الحق في أن نكون مطمئنين بشأن مستقبل أطفالنا ما دام أولئك الذين لديهم فكرة ووسائل قتلهم على قيد الحياة".

المصدر: RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا