في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ39 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 148 يوما من اندلاع الحرب:
لمتابعة التغطية السابقة اضغط هنا
أفادت هيئة البث الإسرائيلية بنقل اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعي، المقرر عقده اليوم الأحد، إلى موقع آمن تحت الأرض، على خلفية التوترات مع إيران.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن مكان اجتماع الحكومة نُقل إلى موقع آمن بسبب مخاوف تتعلق بالتوترات الأمنية الحالية.
من جانبها، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن قرار نقل اجتماع الحكومة إلى موقع محصن تحت الأرض اتُّخذ بشكل مفاجئ وفي اللحظات الأخيرة، بسبب تصاعد التوتر الأمني.
قال مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية محمد صالح صدقيان إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لم ينفذ أي بند من بنود مذكرة التفاهم، وأراد التدخل في إدارة مضيق هرمز، مضيفا أن طهران سعت أيضا إلى اختبار الولايات المتحدة.
من جانبه، قال أستاذ تسوية الصراعات الدولية بجامعة جورج ميسن محمد الشرقاوي إن كلا الطرفين تعسف بسوء نية في تنفيذ بنود الاتفاق.
تناول مقال بصحيفة غارديان قضية أثارت جدلا واسعا داخل الولايات المتحدة الأمريكية، تتمثل في اتهامات موجهة إلى وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) بانتهاج سياسة متعمدة لتقييد المعلومات المتعلقة بالخسائر البشرية التي يتكبدها الجيش الأمريكي في الحرب مع إيران.
واستند مقال ديفيد سميث بالصحيفة إلى مقابلات مع مسؤولين سابقين وخبراء في الأمن القومي ومنظمات معنية بحرية الصحافة، وذلك بالتوازي مع ردود البنتاغون التي تنفي وجود أي محاولة للتستر على المعلومات.
وافتتح الكاتب مقاله بتصريحات وزير الحرب ومدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية السابق ليون بانيتا، الذي وصف تعامل البنتاغون مع ملف الضحايا بأنه "نهج مخزٍ"، معتبرا أن هناك جهدا متعمدا لحجب المعلومات عن الرأي العام الأمريكي.
وقال بانيتا إن من واجب الحكومة إطلاع المواطنين على التكلفة الحقيقية للحروب التي تخوضها البلاد، مشيرا إلى أن وزراء الحرب خلال حربي العراق وأفغانستان كانوا يعقدون مؤتمرات صحفية دورية لإطلاع وسائل الإعلام والجمهور على تطورات العمليات العسكرية والخسائر البشرية.
لمزيد من التفاصيل، اضغط هنا
الإذاعة الإسرائيلية:
الخارجية الإيرانية:
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية:
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة