رفضت السلطات البرازيلية طلبات التأشيرة لممثلين اثنين من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كانا يخططان لزيارة البرازيل، وذلك للاشتباه في وجود نوايا للتدخل في الانتخابات الرئاسية.
ووفقا لما ذكرته وكالة "رويترز" نقلا عن مسؤولين برازيليين لم تسمهم، الوفد الذي رُفضت تأشيرته يوم الجمعة كان يضم مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل رايلي بارنز، بالإضافة إلى نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي صموئيل سامسون.
وأوضح المسؤولون البرازيليون أن رفض التأشيرات جاء لأن ممثلي الإدارة الأمريكية كانوا يعتزمون زيارة البرازيل "للتشكيك في موثوقية النظام الانتخابي في البلاد" والتأثير على نتيجة الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في أكتوبر 2026.
هذا ويأتي القرار البرازيلي في سياق سياسي حساس، حيث توترت العلاقات بين البلدين في الفترة الأخيرة بسبب تصريحات الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا التي هدد فيها باتخاذ إجراءات انتقامية ضد الرسوم الجمركية الأمريكية، التي فرضتها واشنطن بنسبة 25% على معظم الواردات البرازيلية.
كما يعكس القرار استمرار النزاع التجاري بين البلدين، حيث كانت البرازيل قد هددت بتفعيل قانون المعاملة بالمثل ومنظمة التجارة العالمية ردا على الرسوم الأمريكية.
وتشير التقارير إلى أن البرازيل تنظر بقلق إلى محاولات إدارة ترامب التأثير على السياسة الداخلية لدول أمريكا اللاتينية، خاصة في ظل تصاعد الخطاب الوطني في البرازيل واستعداد البلاد لانتخابات حاسمة قد تعيد تشكيل المشهد السياسي في المنطقة.
المصدر: RT + وكالات
المصدر:
روسيا اليوم