في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ38 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 147 يوما من اندلاع الحرب:
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول قوله إن تل أبيب استعدت الليلة الماضية لهجوم أمريكي قوي وواسع النطاق في إيران.
لمتابعة التغطية السابقة اضغط هنا
كشفت حركة السياحة العالمية خلال النصف الأول من عام 2026 عن تعافٍ لم يتوقف، لكنه أصبح أكثر هشاشة وتفاوتا بين المناطق، بعدما أعادت الحرب في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة واضطراب الطيران رسم خريطة الوجهات، ودفعت المسافرين إلى إعطاء الأولوية للأمان والكلفة وسهولة الوصول.
فقد واصل عدد السياح الدوليين ارتفاعه خلال الربع الأول من العام الجاري، لكنه نما بنسبة 2% فقط مقارنة بالفترة المماثلة من 2025، في وقت سجلت فيه أوروبا وأفريقيا أداء قويا، مقابل تراجع حاد في الشرق الأوسط وتباطؤ التعافي في بعض أجزاء آسيا والأمريكتين.
وبحسب منظمة الأمم المتحدة للسياحة، فقد سافر نحو 307 ملايين شخص دوليا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من 2026، بزيادة تقارب 6 ملايين سائح عن الفترة المماثلة من العام الماضي.
لكن هذه الزيادة تخفي مسارين مختلفين داخل الربع نفسه، إذ نما الطلب التراكمي على السفر بنحو 2.5% خلال يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط الماضيين، ثم تباطأ النمو إلى 0.4% في مارس/آذار بالتزامن مع اتساع الصراع في الشرق الأوسط وتعطل الرحلات وارتفاع أسعار الوقود.
وتعكس هذه الأرقام تحولا يتجاوز تباطؤا مؤقتا في الحجوزات، إذ أصبحت حركة السياحة أكثر ارتباطا بمستويات الأمان وأسعار تذاكر الطيران ومرونة المسارات الجوية، بعدما كانت توقعات بداية العام تستند إلى استمرار الطلب القوي الذي ظهر بعد تجاوز تداعيات جائحة كورونا.
لقراءة المزيد اضغط على هذا الرابط
يرى الأستاذ المساعد بقسم الشؤون الدولية في جامعة قطر عبد الله بندر العتيبي أن إيران تريد أن تنفرد بالسيطرة الكاملة على مضيق هرمز.
كما تطرق العتيبي إلى تداعيات هذه التحركات على أمن الملاحة الدولية، ومستقبل التوترات في المنطقة، مع تصاعد المواجهة بين طهران وواشنطن وانعكاساتها على حركة التجارة والطاقة العالمية.
نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر أن تل أبيب لم تخفض مستوى تأهبها رغم تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن إيران.
وأضافت القناة -نقلا عن المصادر- أن قرار الإبقاء على حالة التأهب القصوى في إسرائيل ينبع من قناعة مفادها أن الإيرانيين لن يستجيبوا لما يطلبه ترمب ويفرضه من شرط أساسي للتوصل إلى اتفاق.
وفي السياق، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول أن تل أبيب استعدت -الليلة الماضية- لهجوم أمريكي قوي وواسع النطاق على إيران.
وأضاف المسؤول لهيئة البث الإسرائيلية أن بلاده استعدت لهجوم واسع من شأنه تصعيد الأوضاع في الشرق الأوسط برمته، كما استعدت للانضمام إلى الهجمات إذا ردت إيران بإطلاق صواريخ نحوها.
وأشار المسؤول إلى أن التقديرات الإسرائيلية تفيد بأن ترمب قرر تأجيل الموعد النهائي، ومنح الإيرانيين فرصة إضافية للعودة إلى المفاوضات.
أما صحيفة يديعوت أحرونوت، فنقلت عن مصادر وصفتها بالسياسية أن التقييم في إسرائيل كان يتوقع أن يقع الهجوم الأمريكي الكبير على إيران -الذي صرّح ترمب بأنه يدرسه- ليلة الجمعة إلى السبت، وفي ضوء ذلك، ساد استعداد مكثف في إسرائيل، ولكن مع مرور ساعات الجمعة، أدركت تل أبيب أن ترمب تراجع مانحا الإيرانيين فرصة أخرى.
وأضافت الصحيفة أن قطر وسلطنة عمان مارستا ضغوطا كبيرة على إيران لإبداء مرونة في موقفها، وذلك لتجنب هجوم أمريكي شبه مؤكد.
وقالت إن ترمب لا يرغب في شن هجوم، لكنه على وشك القيام بذلك، ليس طواعية، بل لعدم وجود خيار آخر، على حد وصفها.
وأكدت الصحيفة أن مستوى اليقظة في إسرائيل لم يتغير حتى مع تغير موقف ترمب، استنادا إلى تقييم بأن إيران لن تستجيب للشروط الأمريكية.
مساعد وزير الخارجية الإيراني:
أكسيوس عن مصادر:
أكسيوس عن مصادر: إحراز تقدم في المحادثات ويمكن التوصل لاتفاق بين إيران وسلطنة عمان خلال عطلة نهاية الأسبوع#عاجل pic.twitter.com/b1Qzw0AFPB
— قناة الجزيرة (@AJArabic) July 25, 2026
المصدر:
الجزيرة