قال جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية (الموساد)، اليوم الخميس، إنه أحبط محاولة إيرانية، لإدخال خلية إلى إسرائيل، كانت مكلفة بتنفيذ هجمات ضد مسؤولين كبار، وفق ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية.
وأفادت صحيفة "معاريف" نقلا عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بأن الموساد وجهاز الشاباك، كشفا بالتعاون مع أجهزة استخبارات وأمن دولية، شبكة لتجنيد أجانب قادرين على دخول إسرائيل، وجمع معلومات عن أهداف محتملة تمهيدا لاستهدافها.
ووفق القناة 13، تشير المعلومات التي جرى الكشف عنها، إلى أن الاستخبارات الإيرانية والحرس الثوري قادا في السنوات الأخيرة "حملة عالمية"، وكثفا جهودهما مؤخرا لتنفيذ هجمات داخل حدود إسرائيل.
وبحسب بيان الموساد، فقد تولى شخص يدعى "ثروت أوزكور" ويلقب بـ"فيليب"، وكان يقيم في فرنسا، مهمة تجنيد خلية من جنسيات أجنبية.
وأضاف البيان أن "فيليب" زار إيران عدة مرات والتقى مشغليه وتلقى أموالا مقابل تنفيذ المهام، قبل أن تؤدي التحقيقات الدولية في القضية إلى طرده من فرنسا.
وزعم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن التحقيقات كشفت هوية عدد من ضباط وزارة الاستخبارات الإيرانية الذين يقفون خلف الشبكة، مؤكدا أن طهران تعتمد أسلوب "الوكيل عبر وكيل" لإبعاد نفسها عن أنشطة الخلايا.
وأمس الأربعاء، نقل موقع أكسيوس الأمريكي عن مصدرين مطلعين لم يسمِّهما أن رئيس جهاز الموساد اجتمع في واشنطن بمدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي. آي. إيه) جون راتكليف ومسؤولين في البيت الأبيض، وناقش الاجتماع مسألة الحرب على إيران.
المصدر:
الجزيرة