شهدت مدينة الباب بريف حلب الشرقي – أمس الثلاثاء – وضع حجر الأساس لمدينة إدارية و3 كليات جامعية، وذلك ضمن فعالية شارك بها وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، ووزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري، ومحافظ حلب عزام الغريب، ورئيس جامعة حلب أسامة رعدون.
وقال مراسل "سوريا الآن" في حلب، إن المدينة الإدارية عند المدخل الغربي لمدينة الباب، تتكون من 15 مؤسسة حكومية تهدف إلى جمع جميع الدوائر الرسمية في مكان واحد لتسهيل الخدمات على المواطنين.
وأشارت وزارة الأوقاف السورية، إلى أن المشروع يُقام على أرض جبل الشيخ عقيل الوقفية في الباب، وذلك في إطار "توظيف الأوقاف في خدمة التنمية واستثمار الأراضي الوقفية في مشاريع تعليمية إدارية تخدم المجتمع وتعزز البنية المؤسسية".
واعتبر معاون وزير الأوقاف، سامر بيرقدار، في حديث لـ "سوريا الآن" أن المشروع بمثابة رد جميل لمدينة الباب ذات "الفضل على الثورة السورية"، مشيراً إلى أنه تم الاتفاق بين الوزارة ومجلس مدينة الباب على تنفيذ المشروع على هذه الأرض الوقفية التي تقدر مساحتها بـ 200 دونم.
وأعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن تخصصات الكليات الثلاث هي "الطب البيطري، والهندسة الزراعية، والعلوم "، بهدف "إعداد كوادر علمية تلبي متطلبات سوق العمل".
وفي ذات السياق، قال الوزير الحلبي لـ "سوريا الآن" إن "الكليات والجامعات هي الرافعة الحقيقية للتنمية في المنطقة ولبنة في مستقبل بناء سوريا وخطوة نحو الاستثمار في الكوادر البشرية وربط الجامعات باحتياجات المجتمع".
من جهته، أوضح مراسل "سوريا الآن" أن الكليات الثلاث ستضم إلى جانب المدرجات والقاعات الدراسية، حياً سكنياً يضم مدرسة، ومسجداً، ومركزاً خدمياً وإدارياً، إضافة إلى أبراج سكنية.
وكشف حسين الشهابي، مسؤول منطقة الباب التابعة لمحافظة حلب، في تصريح لـ "سوريا الآن"، أن الأعمال الإنشائية للمدينة الإدارية ستبدأ خلال الأسبوع القادم، على مرحلتين: الأولى تتضمن 7 أبنية خلال عام، تليها باقي المباني في عام إضافي.
أما بالنسبة للكليات، فأوضح أن إحداثها يسبقه إجراءات قانونية، على أن تبدأ الأعمال الإنشائية لاحقاً، متوقعاً أن يُنجز المشروع بالكامل خلال 3 سنوات من تاريخ بدء الأعمال.
واعتبرت محافظة حلب عبر معرفاتها الرسمية، إن "كليات الباب أول صرح جامعي حكومي في المنطقة، وتوفر فرصاً للتعليم الجامعي لأبنائها، وتسهم في إعداد الكفاءات"، بينما أشار رئيس جامعة حلب أسامة رعدون لمنصة "سوريا الآن"، إلى أن مشروع إحداث الكليات في مدينة الباب يتزامن مع مشروع مماثل يضم 3 كليات باختصاصات مختلفة في مدينة منبج شرقي حلب.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة