في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ35 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 144 يوما من اندلاع الحرب:
للاطلاع على تغطية اليوم السابق
دفعت مخاطر اضطراب إمدادات الطاقة الناجمة عن اتساع المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران أسعار النفط والذهب إلى مستويات مرتفعة اليوم الأربعاء، في حين عزز صعود الخام وعوائد سندات الخزانة قوة الدولار، وهبط بالين الياباني قرب أدنى مستوياته في نحو 4 عقود.
ووقت كتابة هذه السطور، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 4% إلى 95 دولارا للبرميل، بعدما لامست أعلى مستوى في نحو 6 أسابيع، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط تسليم سبتمبر/أيلول 3% إلى 87.14 دولارا للبرميل.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية نحو 1.4% إلى 4133.84 دولارا للأوقية (31 غراما)، مسجلا أعلى مستوى له منذ 7 يوليو/تموز، في حين صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس/آب 1.46% إلى 4135.90 دولارا للأوقية.
للمزيد من التفاصيل اضغط على هذا الرابط
أعلن الجيش الأردني وسلاح الجو الملكي عن التصدي لصواريخ و4 طائرات مسيرة إيرانية اخترقت الأجواء، وقطعت مسافة تتجاوز 1200 كيلومتر باتجاه مدينة وميناء العقبة جنوب البلاد، مما أدى لتعطيل حركة الطيران في مطار "رامون" المجاور إثر تفعيل المضادات الأرضية والدفاعات الجوية الأردنية.
وسقطت شظايا الصواريخ الاعتراضية في المنطقة الخامسة جنوب العقبة دون تسجيل أي إصابات بشرية أو أضرار مادية، وتُشكّل العقبة الشريان الاقتصادي والميناء الوحيد للمملكة الأردنية، إذ تمر عبره 80% من الصادرات و60% من الواردات، ويحتوي على منشآت حيوية وإستراتيجية تشمل ميناء النفط ومصفاة التكرير وميناء الحاويات إضافة إلى صوامع الحبوب المخصصة للأمن الغذائي.
المزيد من التفاصيل مع الزميلة سلام خضر عبر الخريطة التفاعلية:
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب:
أفاد التلفزيون الإيراني بسماع دوي 3 انفجارات في جزيرة لارك وميناء سيريك جنوبي البلاد، في حين أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدتي الأمير حسن والملك فيصل في الأردن.
المزيد من التفاصيل مع مراسلة الجزيرة من طهران رانيا قاسمي.
قال إندرميت غيل رئيس الخبراء الاقتصاديين بمجموعة البنك الدولي إن تصاعد الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران ربما يؤدي إلى إشعال فتيل التضخم ورفع أسعار الفائدة، وانخفاض النمو الاقتصادي العالمي إلى 1.3% بعد أن كان متوقعا أن يناهز 2.9%.
وأوضح غيل، في مقابلة مع وكالة رويترز، أن البنك الدولي وضع 3 سيناريوهات محتملة في توقعاته الاقتصادية لشهر يونيو/حزيران الماضي، بسبب حالة الضبابية الشديدة المحيطة بالحرب في الشرق الأوسط.
وأضاف المتحدث أن أسوأ سيناريو، وهو استمرار الحرب لستة أشهر أو أكثر، بات قريبا من التحقق، وسيصل فيه معدل التضخم العالمي إلى 4.5%.
وحسب تصريحات كبير اقتصاديي البنك الدولي، فإن امتداد القتال وإضراره بالبنية التحتية النفطية في المنطقة من شأنه أيضا أن يُعمّق حالة غياب الأمن الغذائي من خلال تعطيل شحنات الأسمدة، والهيليوم، والكبريت اللازمة للزراعة، مما يطلق سلسلة من الآثار الثانوية التي قد تشمل ارتفاع أسعار الفائدة.
لقراءة المزيد اضغط على هذا الرابط
المصدر:
الجزيرة