نبهت قيادة الجيش اللبناني مساء اليوم الثلاثاء، أن الوحدات العسكرية دخلت بلدة زوطر الغربية ولم تدخل زوطر الشرقية، جنوبي البلاد.
وصدر عن قيادة الجيش اللبناني – مديرية التوجيه، بيان جاء فيه: "تؤكد قيادة الجيش أن الوحدات العسكرية نفّذت انتشارها داخل بلدة زوطر الغربية بعد إجراء الاتصال والتنسيق اللازمين مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان (MCG4L)، ولم تدخل بلدة زوطر الشرقية".
وأوضحت القيادة أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتربت من أطراف بلدة زوطر الغربية أثناء وجود عناصر الجيش اللبناني داخل البلدة خلال تنفيذ مهمة الانتشار، وأطلقت النار على مقربة منهم، الأمر الذي عرض العسكريين للخطر وأعاق تنفيذ المهمة الموكلة إليهم".
وأكدت قيادة الجيش اللبناني انه يجب "على جيش الاحتلال الإسرائيلي معالجة أي إشكال عبر مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان (MCG4L) ومن خلال قنوات التنسيق والاتصال المعتمَدة، عوضا عن القيام بالاعتداءات".
في المقابل، زعم الجيش الإسرائيلي في بيان له، أن قواته العاملة رصدت في المنطقة قوة لبنانية، تضم آلة هندسية، قطعت مسافة تقدر بـ 150 مترا إلى داخل ما تصفه إسرائيل بـ "المنطقة الآمنة"، مخترقة حواجز في منطقة "زوطر الشرقية".
وادعى البيان أن القوات الإسرائيلية أطلقت "نارا تحذيرية في الهواء" بهدف إبعاد القوة اللبنانية، مشيرا إلى أن هذه الخطوة "لم تعرض القوات اللبنانية للخطر"، ونتيجة لذلك، تراجعت القوة اللبنانية وغادرت المكان دون وقوع أي إصابات أو خسائر في الأرواح.
وقال البيان الإسرائيلي إن المنطقة التي دخلت إليها القوة اللبنانية "ليست جزءا من المشروع التجريبي" المتفق عليه، في إشارة إلى ترتيبات أمنية محددة في تلك البقعة الجغرافية.
ووجه الجيش الإسرائيلي تحذيرا صريحا للجيش اللبناني، مطالباً إياه بـ "مواصلة الالتزام بالتفاهمات والعمل وفقاً للمناطق المتفق عليها"، مشددا على أن "أي تجاوز لهذه المناطق بدون تنسيق مسبق قد يعرض قواته للخطر"، في رسالة تحمل طابعاً تهديديا واضحا لأي تحركات مستقبلية خارج الإطار المتفق عليه.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم