أعربت الأمم المتحدة عن قلق بالغ إزاء تجدد تهديدات الحوثيين ضد حرية الملاحة، مما ينذر بخطر حدوث تصعيد إقليمي أوسع نطاقاً.
ودعا المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في بيان نشره موقع أخبار الأمم المتحدة، مساء الاثنين، إلى خفض فوري للتصعيد، وحث جميع الأطراف على تسوية خلافاتها عبر الحوار والدبلوماسية، مشدداً على ضرورة الامتثال الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2722 (2024) والقرارات اللاحقة المتعلقة بهجمات الحوثيين على السفن التجارية.
كما عبّر عن قلق عميق إزاء تجدد الأعمال العدائية وتصاعد التوتر في أنحاء واسعة من الشرق الأوسط، مشدداً على ضرورة خفض التصعيد فوراً.
وذكَّر دوجاريك بأن حماية المدنيين والأعيان المدنية أمر بالغ الأهمية، وأنه يتعين تجنيب البنية التحتية الحيوية التي يعتمد عليها المدنيون للبقاء على قيد الحياة - بما في ذلك المستشفيات ومرافق إمدادات المياه - أي أضرار.
وقال: "يتعين على جميع الأطراف الالتزام بتعهداتها بموجب القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك مبادئ التمييز والتناسب والاحتياط".
وفي تطور آخر، قال دوجاريك إن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، موجود في مسقط عاصمة سلطنة عمان الاثنين لإجراء مباحثات، وذلك بعد اختتامه زيارة إلى الرياض الأحد التقى خلالها برئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وسفير السعودية لدى اليمن محمد آل جابر، وممثلين عن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن المناقشات ركزت على الحاجة إلى خفض التصعيد بشكل فوري، وضرورة اتفاق الأطراف على مسار للمضي قدماً يحافظ على المكاسب التي تحققت بفضل الهدنة تحت رعاية الأمم المتحدة في عام 2022.
وشدد المبعوث الخاص على أهمية عزل اليمن عن التصعيد الإقليمي الأوسع، والحفاظ على المساحة اللازمة لعملية سياسية شاملة بقيادة يمنية تفضي إلى إنهاء النزاع بشكل كامل.
المصدر:
العربيّة