أعلنت حركة حماس الاثنين (20 يوليو/ تموز 2026) انتخاب خليل الحية القيادي البارز وكبير المفاوضين في مباحثات وقف إطلاق النار مع إسرائيل، رئيسا لمكتبها السياسي خلفا ليحيى السنوار الذي قتلته إسرائيل خلال الحرب في غزة.
ويقيم الحية مع قادة آخرين من حماس في الدوحة. وازداد نفوذ الحية داخل الحركة بعد مقتل قيادات كبيرة في ضربات إسرائيلية، من بينهم إسماعيل هنية الذي قُتل في إيران و يحيى السنوار الذي لقي حتفه في قطاع غزة.
ولعب الحية دورا محوريا في محادثات وقف إطلاق النار في حرب غزة التي اندلعت عندما قادت حماس هجوما مباغتا على إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023، مما أدى إلى هجوم إسرائيلي شامل سوّى معظم القطاع بالأرض.
وشارك الحية في محادثات غير مباشرة مع إسرائيل تُوجت بوقف إطلاق نار بوساطة أمريكية في أكتوبر تشرين الأول 2025 والذي أوقف القتال الرئيسي في غزة على الرغم من أن إسرائيل تواصل هجماتها على حماس وغيرها من الفصائل المسلحة التي تقول إنها تشكل تهديدا وشيكا.
كانت مبادرة سابقة لوقف إطلاق النار مطروحة على طاولة النقاش بين الحية (64 عاما) وقادة آخرين من حماس عندما استهدفهم هجوم إسرائيلي على الدوحة في التاسع من سبتمبر/ أيلول، والذي أسفر عن مقتل ستة أشخاص ليس بينهم أي قيادي في الحركة.
ويُنظر للحية على نطاق واسع على أنه الشخصية الأكثر نفوذا في صفوف الحركة في الخارج منذ مقتل هنية على يد إسرائيل في إيران في يوليو/ تموز 2024. وكان عضوا في مجلس قيادي من خمسة أعضاء، مقره قطر، قاد حماس منذ قتلت إسرائيل السنوار العقل المدبر لهجمات أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وينحدر الحية من قطاع غزة، وهو عضو مخضرم بالحركة. ويُنظر إليه على أنه يتمتع بعلاقات جيدة مع إيران، وهي مصدر مهم لتسليح وتمويل حماس، وشارك الحية عن كثب في جهود الحركة للتوسط في عدد من اتفاقيات التهدئة مع إسرائيل، ولعب دورا رئيسيا في إنهاء صراع عام 2014 ومرة أخرى في محاولات لإنهاء حرب غزة الأحدث.
والحية عضو في حركة حماس منذ تأسيسها عام 1987. وفي أوائل الثمانينيات، انضم إلى جماعة الإخوان المسلمين ، الحركة الإسلامية التي انبثقت عنها حماس، إلى جانب هنية والسنوار، بحسب مصادر في حماس. واعتقلته إسرائيل في غزة عدة مرات.
ويذكر أن حركة حماس، وهي مجموعة مسلحة فلسطينية إسلاموية، تصنفها ألمانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى على أنها منظمة إرهابية.
ع.ش/ع.ج.م (أ ف ب، رويترز)
المصدر:
DW