أفادت مصادر أهلية في محافظة القنيطرة جنوب سوريا لـRT بأن قوة عسكرية إسرائيلية من 6 آليات توغلت مساء أمس في محيط سد كودنة بريف المحافظة، في ظل تحليق مكثف للمسيرات في أجواء المنطقة.
وأشارت المصادر إلى أن التوغل وقع دون حدوث اشتباكات أو سقوط ضحايا من المدنيين السوريين.
ولفتت المصادر إلى تحليق مكثف لطيران الاستطلاع والمروحيات الإسرائيلية على ارتفاع منخفض في أجواء عدة مناطق بمحافظة القنيطرة، قبل أن يتجه الطيران شرقا نحو "مثلث الموت" وهو الاسم الذي يطلق على المنطقة الواقعة عند التقاء أرياف درعا والقنيطرة وريف دمشق، وصولا إلى محيط منطقة الكسوة بريف دمشق الجنوبي.
وسبق ذلك بقليل قيام قوة عسكرية اسرائيلية مؤلفة من آليتين عسكريتين بالتوغل، انطلاقا من بوابة "تل أبو الغيثار" باتجاه بلدة صيدا الحانوت في ريف القنيطرة.
وباتت التحركات الميدانية الاسرائيلية في محافظات درعا والقنيطرة وربف دمشق سلوكا يوميا تقوم به إسرائيل تحت ذريعة حماية أمنها من خطر وشيك يمكن أن يتهدده انطلاقا من الأراضي السورية فيما يعاني الأهالي في الجنوب السوري من هذا التصعيد وسط صمت دولي مستمر وتجاهل لمعاناتهم اليومية.
كما يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق الجنوب السوري، حيث تشهد محافظتا القنيطرة ودرعا بين الحين والآخر عمليات توغل داخل الأراضي السورية، إلى جانب حوادث إطلاق نار واستهدافات متفرقة في المناطق الحدودية، ما يعكس استمرار حالة التوتر الأمني في المنطقة.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم