آخر الأخبار

صفقة أسلحة جديدة للسعودية.. هل تستأنف القتال ضد الحوثيين؟

شارك
تشمل صفقة الأسلحة الجديدة للسعودية أنظمة أسلحة فتاكة دقيقةصورة من: ANDREW CABALLERO-REYNOLDS/AFP/Getty Images

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية موافقتها على صفقة أسلحة للسعودية بقيمة تقديرية تبلغ 1,96 مليار دولار، في ظل تصاعد وتيرة الحرب في الشرق الأوسط .

وأفادت اليوم الأربعاء (16 يوليو/ تموز 2026) وزارة الخارجية في بيان أن "عملية البيع المقترحة هذه ستدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة عبر تعزيز أمن حليف رئيسي من خارج الناتو (حلف شمال الأطلسي) يعد قوة دافعة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في منطقة الخليج".

ومن المعدات التي تسعى المملكة للحصول عليها ما يصل إلى 20 ألف وحدة من " أنظمة الأسلحة الفتاكة العالية الدقة المتقدمة" ورؤوسها الحربية، وهي أنظمة يصفها الموقع الإلكتروني للبحرية الأمريكية بأنها "وسيلة منخفضة الكلفة لتدمير الأهداف مع الحد من الأضرار الجانبية في القتال القريب".

وذكرت الوزارة أن المقاول الرئيسي سيكون شركة "بي إيه إي سيستمز" في ناشوا في ولاية نيوجيرزي. وأوضح البيان أن "الصفقة المقترحة ستعزز قدرة المملكة العربية السعودية على ردع التهديدات الحالية والمستقبلية، عبر تقوية دفاعها المحلي، وتحسين التوافق العملياتي المشترك مع القوات الأمريكية، والقوى الإقليمية الأخرى، وقوات الناتو".

وجاء في بيان الخارجية الأمريكية أنه "لن يكون هناك أي تأثير سلبي على جاهزية الدفاع الأمريكي نتيجة لهذه الصفقة المقترحة".

هل تنهار الهدنة في اليمن؟

وتأتي هذه الخطوة في وقت تبدو المملكة على أعتاب تجديد الحرب مع الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، بعد إطلاقهم صواريخ على مطار في مدينة أبها في جنوب السعودية يوم الاثنين، ردا على هجوم استهدف مطار صنعاء الدولي تبنّته الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

وقالت الحكومة إنها أرادت من وراء الضربة إجبار طائرة كانت عائدة من تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي ، ومن بين ركابها وفد حوثي، على تغيير مسارها. وحمّل الحوثيون الرياض مسؤولية الهجوم.

كما تأتي هذه الخطوة في خضم تصاعد الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، وإعادة فرض حصار أمريكي على موانئ الجمهورية الإسلامية. كما لمحت إيران مؤخرا إلى إمكانية استخدام حلفائها الحوثيين لإغلاق مضيق باب المندب ، ما يعني فتح جبهة جديدة ضد الولايات المتحدة. ويربط مضيق باب المندب البحر الأحمر بخليج عدن، وتمر عبره صادرات النفط ⁠السعودية وجزء كبير من حركة الشحن العالمية.

يشار إلى أنه وبعد قتال على مدى سنوات أدى إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، توسطت الأمم المتحدة في إبرام ‌هدنة عام 2022 بين الأطراف المتحاربة في اليمن ، والتي لا تزال سارية حتى الآن. لكن هناك خشية من انهيار الهدنة إذا دخل الحوثيين الحرب مع إيران وحاولوا إغلاق مضيق باب المندب.

تحرير: عادل الشروعات

DW المصدر: DW
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا