آخر الأخبار

كرزاي.. الأمير الوالد كان مهندس قطر المعاصرة وداعما لسلام أفغانستان

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أشاد الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي بمسيرة المغفور له بإذن الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، واصفا إياه بأنه مهندس قطر المعاصرة، ومؤكدا أن جهوده أسهمت في ترسيخ مكانة دولة قطر على الساحة الدولية، ودعم مساعي السلام والاستقرار في أفغانستان.

وفي مداخلة مع قناة الجزيرة، تقدم كرزاي بخالص التعازي في وفاة الأمير الوالد، معربا عن حزنه لرحيله، وقال إنه عرفه عن قرب خلال لقاءات متعددة ناقشا خلالها تطورات الأوضاع في أفغانستان، إذ وصفه بأنه "رجل لطيف ومتواضع وودود".

وأضاف أن الأمير الوالد كان حريصا على دعم جهود إحلال السلام في أفغانستان، وأسهم في مساندة البلاد خلال مراحل إعادة الإعمار، مؤكدا أن الشعب الأفغاني يكن له الامتنان لما قدمه من دعم ومساندة على مدى سنوات.

وأشار كرزاي إلى أن الأمير الوالد اتسم بالصراحة والانفتاح على الحوار، وكان يؤمن بأهمية الوصول إلى نتائج عملية من خلال النقاش، كما حرص على تسخير إمكانات دولة قطر لخدمة الشعب الأفغاني، ولا سيما في المجالات الإنسانية والتنموية.

تحويل قطر

واستذكر الرئيس الأفغاني السابق زياراته المتكررة إلى الدوحة خلال عهد الأمير الوالد، مشيدا بما وصفه بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، وقال إنه كان يشعر في قطر وكأنه بين أهله، مضيفا أنه لا يحمل عن الأمير الراحل سوى "الذكريات الجميلة".

ورأى كرزاي أن الأمير الوالد لعب دورا محوريا في تحويل قطر إلى دولة ذات حضور عالمي، قائلا إنه "شكل الشخصية التي وضعت دولة قطر على الخريطة الدولية"، وقاد تأسيس قطر المعاصرة وبناء سمعتها ومكانتها واحترامها داخل الأسرة الدولية، خاصة في مجال الوساطات والمساهمة في تسوية النزاعات.

وأضاف أن التحولات التي شهدتها قطر في عهده شملت مختلف المجالات، مستشهدا بالتطور العمراني، وتشييد المتاحف والمؤسسات التعليمية والجامعات، وارتفاع مستويات المعيشة، معتبرا أن تلك الإنجازات جعلت قطر نموذجا للتنمية الحديثة.

إعلان

كما أشاد بالدعم الذي قدمته قطر للطلبة الأفغان، مشيرا إلى أن المنح التعليمية التي وفرتها للطلاب والطالبات الأفغان فتحت أمامهم آفاقا جديدة للتعليم، ووصف هذه المبادرات بأنها محطة مهمة في مسيرة التعاون بين البلدين، وأسهمت في تمكين أجيال من الشباب الأفغاني.

وختم كرزاي حديثه بالتأكيد على أن الأمير الوالد سيظل حاضرا في ذاكرة الأفغان لما قدمه من دعم لبلادهم، وللدور الذي اضطلع به في تعزيز السلام، وترسيخ مكانة قطر بوصفها دولة فاعلة في العمل الدبلوماسي والإنساني على الساحة الدولية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا