في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ24 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 133 يوما من اندلاع الحرب:
تطورات اليوم السابق
منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، تعيش دولة الاحتلال الإسرائيلي أزمة ثقة مركبة. فقد تضرَّرت صورة القيادة السياسية، واهتزت هيبة المؤسسة العسكرية، وتصدعت أسطورة الحدود المحصنة بالتكنولوجيا والاستخبارات والجدران.
ومع اتساع الحرب على غزة، وامتداد التوترات إلى لبنان وسوريا وإيران، صار النقاش الانتخابي الإسرائيلي أكثر التصاقا بإدارة الخطر، وأبعد عن جذره المتمثل في الاحتلال والحصار والاستيطان ونظام السيطرة الممتد على الفلسطينيين.
ولذلك يتركز الخطاب الإسرائيلي، لدى نتنياهو وخصومه، على الفشل والإدارة والمحاسبة والاستعداد.
لقراءة التقرير اضغط على هذا الرابط
يحلل مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية، الدكتور محمد صالح صدقيان، القراءة الإيرانية للموقف الأمريكي من ضبط إسرائيل ومنع تدخلها العسكري في إيران، ووقف تصعيد الهجمات في لبنان.
إذاعة أوروبا الحرة عن مسؤولين أمريكيين:
لم تكن جنازة المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي حدثا إيرانيا خالصا، فوسط الحشود التي شاركت في مراسم امتدت ستة أيام وشملت عدة مدن، برز حضور لافت لمؤثرين ومدونين أجانب، بينهم أمريكيون قالوا إنهم جاؤوا إلى إيران لإظهار التضامن معها والدفاع عن روايتها في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل.
ونقلت صحيفة تايمز البريطانية عن رئيس منظمة الثقافة والعلاقات الإسلامية الإيرانية، محمد مهدي إيماني بور، قوله لوكالة تسنيم إن نحو 400 مدون ومؤثر أجنبي حضروا إلى إيران للمشاركة في الجنازة.
ومن بين الحاضرين، برزت شخصيات أمريكية تملك حضورا واسعا على منصات التواصل.
كان جاكسون هينكل أبرز هؤلاء، فقد ظهر المؤثر الأمريكي، البالغ 26 عاما، على منصة في ساحة بطهران، وهو يقود هتافات بالإنجليزية تقول: "لتسقط الولايات المتحدة.. لتسقط الصهيونية"، ويحمل راية حمراء، وفق تسجيلات نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.
لقراءة المزيد اضغط هنا
القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية: حددنا نقاط ضعف العدو بدقة ونعلم كيف ومتى وإلى أي مستوى نضغط عليه.
المصدر:
الجزيرة