آخر الأخبار

ترامب يعلن انتهاء التفاهم مع إيران: أهدرنا الوقت وسنقوم بعملنا.. وهيغسيث يلغي زيارته لإسرائيل فجأة

شارك

ترامب يعلن انتهاء التفاهم مع إيران، وسط تصعيد جديد وارتفاع أسعار النفط، فيما تؤكد طهران استعدادها للرد وتقول إسرائيل إنها ألحقت أضرارًا كبيرة ببرنامج إيران النووي.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ، الأربعاء، انتهاء مذكرة التفاهم مع إيران، واصفاً الاتفاق بأنه "مضيعة للوقت"، ومتهمًا القيادة الإيرانية بـ"الجنون". وجاء ذلك في تصعيد لافت، عقب تبادل عنيف للضربات بين الجانبين، هو الأكبر منذ توقيع الاتفاق في أبريل/نيسان.

وتأثّرت الأسواق العالمية بتصريحاته على الفور، إذ ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 6%، ليصل خام برنت إلى 78 دولاراً للبرميل، وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات، فيما تراجعت الأسهم الأوروبية بنسبة 1.6%، وصعد الدولار وعوائد السندات الحكومية، مع تقييم المستثمرين لمخاطر تجدد التضخم.

ترامب: "إيران يقودها مرضى"

وقال الزعيم الجمهوري: "أعتقد أن مذكرة التفاهم مع الإيرانيين انتهت"، مضيفاً أنه لا يرغب في "التعامل مع طهران"، وأن قادتها "مرضى"، معتبراً أنهم كانوا سيستخدمون سلاحاً نووياً لو امتلكوه.

وأوضح الرئيس الأميركي أنه سيتحدث مع مبعوثه ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر، اللذين كانا يتوليان ملف التواصل مع طهران، لكنه شدد على أن الكرة الآن في ملعب إيران للعودة إلى طاولة المفاوضات.

واتهم ترامب الإيرانيين بتحريف ما تم الاتفاق عليه بشأن وقف إطلاق النار، قائلاً: "الجميع وافق على عدم امتلاك سلاح نووي، نعقد اتفاقاً، ثم يخرجون ويتحدثون إلى الصحافة ويقولون إننا لم نتحدث عنه أصلًا".

وأضاف أنه "غير سعيد" بحلف شمال الأطلسي (الناتو)، لأن بعض أعضائه لم يرغبوا في مساعدة الولايات المتحدة خلال حربها على إيران.

ومضى ترامب في هجومه، واصفًا إسبانيا بأنها "قضية خاسرة وشريك سيئ في حلف الناتو"، مهددًا بقطع العلاقات التجارية معها وعدم زيارتها. وأضاف أن العديد من دول الحلف لم تدفع شيئًا، في وقت كانت الولايات المتحدة تتحمل، بحسب قوله، 100% من تمويل الناتو.

الرد الإيراني

في المقابل، أعلن مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني أن أي موقع تنطلق منه هجمات ضد إيران، أو يقدم دعماً للجيش الأميركي، سيكون هدفاً "مشروعاً" له.

وفي محافظة خوزستان، أفاد المساعد الأمني للمحافظ بمقتل شخص وإصابة اثنين آخرين، جراء هجمات أميركية استهدفت مناطق ماهشهر وميناء الخميني وحميدية.

وجاء في بيان للحرس الثوري الإيراني أنه، رداً على الهجمات الأميركية التي طالت 80 موقعًا، استهدف 85 منشأة عسكرية أميركية في المنطقة، خصوصاً في البحرين والكويت، وأضاف أنه خلال الأيام المقبلة سيتم تنفيذ ردود "أكثر شدة".

ورغم أن الإيرانيين يتحدثون عن "انتهاكات لمذكرة التفاهم"، فإن أياً منهم لم يعلن رسمياً انتهاءها بشكل نهائي، مما يطرح تساؤلاً: هل التصريح كان مجرد تهديد من ترامب، أم أنه يعني فعلاً انتهاء الاتفاق؟

من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لشبكة "نيوز ماكس"، إن العمليات العسكرية الأخيرة ألحقت أضراراً كبيرة ببرنامج إيران النووي، مشيراً إلى استهداف أجهزة طرد مركزي ومصانع ومنشآت مرتبطة به. وحذّر من أن إيران لا تزال قادرة على إعادة بناء برنامجها إذا لم تُردع.

وتزامنت تصريحات نتنياهو مع إلغاء زيارة كانت مقررة لوزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث إلى إسرائيل، دون أن يصدر من واشنطن أو تل أبيب أي إعلان رسمي يوضح أسباب القرار.

وكانت شبكة "سي إن إن" قد نقلت في وقت سابق عن مصادر مطلعة أن الزيارة كانت تهدف إلى بحث التطورات الأمنية في المنطقة، إلى جانب طمأنة إسرائيل بشأن مستقبل التعاون الدفاعي بين الولايات المتحدة وتركيا.

بدوره، نقل موقع "والا" العبري عن مصادر مطلعة أن الجيش الإسرائيلي نسق عملياتياً مع القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، تحسّباً لاحتمال صدور قرار بالعودة إلى حرب واسعة ضد إيران.

وقال مسؤول أمني للموقع إن الجيش الأميركي لم يُقلص قواته بعد وقف إطلاق النار، بل أعاد تموضعها فقط، مؤكداً أن هذه القوات ستبقى في إسرائيل حتى مطلع عام 2027 على الأقل.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا