في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ20 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 129 يوما من اندلاع الحرب:
قال الزعيم الدرزي والرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط إن اتفاق الإطار الثلاثي هو "اتفاق أحادي أملته إسرائيل على فريق لبناني في الخارج والداخل".
تطورات اليوم السابق
نقلت شبكة "سي إن إن" -عن 3 مصادر مطلعة- أن قادة عسكريين أمريكيين كبارا تجاهلوا تحذيرات بتقادم المعلومات الاستخبارية المتعلقة بأهداف محتملة في إيران، ووافقوا على تنفيذ ضربات استهدفت إحداها مدرسة وأسفرت عن مقتل أكثر من 180 شخصا، معظمهم من الأطفال، في اليوم الأول من الحرب على إيران في فبراير/شباط الماضي.
وأوضحت المصادر أن قرار القادة الكبار، الذي تجاهل التحذيرات التي وردت في قواعد بيانات حيوية، جاء لدواعي "السرعة والملاءمة العملياتية" لتوفير أهداف في بداية الحرب، مما تسبب في وقوع "الضربة الخاطئة" على المدرسة.
وأضافت أن رسائل تشير إلى أن المعلومات الاستخباراتية كانت قديمة وتستلزم إعادة التحقق من دقتها، وكانت مُدرجة ضمن نظام يُستخدم لتحديد الأهداف، وتستلزم موافقة ضابط رفيع المستوى قبل إدراج أي موقع في قائمة الضربات.
لقراءة المزيد اضغط هنا
أعاد استهداف ناقلات قرب مضيق هرمز علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى أسواق الطاقة العالمية، لكن الصدمة لم تكن متساوية بين النفط والغاز؛ فبينما ارتفع خام برنت مقتربا من 74 دولارا للبرميل، قفز الغاز الأوروبي بوتيرة أسرع بعدما طالت الهجمات ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية، في حادث يضرب واحدا من أكثر مفاصل سوق الطاقة حساسية.
ووقت كتابة هذه السطور، ارتفع خام برنت إلى نحو 73.92 دولارا للبرميل، بزيادة 2.68% عن الجلسة السابقة، كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 70.31 دولارا للبرميل، بزيادة 2.56%، مدفوعين بمخاوف تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.
أما في سوق الغاز، فكان الارتداد أشد وضوحا، إذ ارتفع مؤشر الغاز الأوروبي المرجعي "تي تي إف" إلى 46.97 يوروها لكل ميغاواط/ساعة (53 دولارا) بزيادة 5.94%، بعد تقارير عن استهداف ناقلة غاز قطرية أثناء خروجها من مضيق هرمز، في حين ظل مؤشر الغاز المسال الآسيوي "جيه كيه إم" قرب 16.07 دولارا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.
لقراءة مزيد من التفاصيل:
ماذا يعني استهداف إيران ناقلات الغاز في مضيق هرمز لاقتصاد العالم؟
أثار الهجوم، الذي تعرضت له ناقلتا نفط خلال إبحارهما في مضيق هرمز، القلق بشأن أمن الملاحة في المضيق الحيوي مع تصاعد التوتر في المنطقة، وسط خشية من عودة استهداف السفن إلى وتيرته السابقة قبل التوصل للهدنة المبرمة بين واشنطن وطهران.
فقد أعلن الجيش البريطاني أن ناقلة نفط كانت تبحر قبالة سواحل سلطنة عُمان اشتعلت فيها النيران بعد إصابتها بمقذوف في أثناء عبورها مضيق هرمز، مشيرا إلى أن الهجوم وقع أثناء توجه الناقلة نحو خليج عُمان.
كما أكدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اندلاع حريق في ناقلة نفط بعد إصابتها بمقذوف مجهول أثناء إبحارها في مضيق هرمز، من دون ذكر هوية الناقلة أو تفاصيل عن حيثيات الهجوم.
تعرضت 3 ناقلات غاز ونفط، اليوم الثلاثاء، لهجمات في مضيق هرمز قرب سواحل سلطنة عمان والإمارات، اتُّهمت إيران بتنفيذها، وسط رفع مستوى التهديد إلى "شديد" في الممر المائي الذي تحوّل إلى بؤرة صراع بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال مركز المعلومات البحرية المشترك إن 3 حوادث استهدفت ناقلة غاز طبيعي شرق ليما بسلطنة عمان، وناقلتي نفط شرق خورفكان بالإمارات وشرق شبه جزيرة مسندم بعُمان، مشيرا إلى "استمرار هجمات الحرس الثوري الإيراني والنداء اللاسلكي للسفن ونشاط المسيرات"، تزامنا مع رفع مستوى التهديد في مضيق هرمز إلى "شديد" بعد الهجمات الأخيرة.
وبينما أشار مركز المعلومات إلى استمرار الحركة في الممرين الشمالي والجنوبي بالمضيق من دون انتقال السفن إلى المسار العماني، أكد أن الولايات المتحدة تواصل تأمين القوافل التجارية دون انقطاع رغم ارتفاع مستوى التهديد.
لقراءة مزيد من التفاصيل اضغط هنا
الخارجية الإيرانية:
#عاجل | الخارجية الإيرانية: نأسف لاتهامات قطر بشأن حادثة مزعومة استهدفت سفينة تابعة لها في مضيق هرمز
– سلوك بعض السفن في هرمز يعرض الملاحة للخطر ويجعل الممر غير آمن ويعرقل جهودنا لتسهيل العبور pic.twitter.com/CpvxZ2u4uL— قناة الجزيرة (@AJArabic) July 7, 2026
المصدر:
الجزيرة