في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تناولت صحف عالمية حزمة من الملفات الجيوسياسية الراهنة، مسلطة الضوء على تحولات موازين القوة، بدءا من أوراق الضغط الإستراتيجي في الممرات المائية والاضطرابات الحزبية في واشنطن، وصولا إلى سباق الاستقلالية التكنولوجية والعسكرية في الصين وأوروبا.
وفي هذا السياق، رأت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن مضيق هرمز يمنح إيران نفوذا إستراتيجيا كبيرا كونه ممرا لنحو خُمس تجارة النفط العالمية.
لكن الصحيفة حذرت من أن الإفراط في استخدام هذه الورقة قد يدفع الدول المستوردة لتسريع خططها البديلة، كزيادة الاحتياطيات الإستراتيجية وتطوير خطوط أنابيب ومسارات نقل تقلص الاعتماد على المضيق، مما قد يؤدي على المدى الطويل إلى تراجع أهميته وإضعاف قدرة طهران على استخدامه في الأزمات المقبلة.
وعلى الصعيد الأمريكي، رصدت صحيفة الغارديان البريطانية عمق الانقسام داخل الحزب الديمقراطي جراء حرب إسرائيل على غزة وتأثيرها على الانتخابات، واستشهدت باضطرار السيناتور سكوت وينر لمغادرة فعالية في سان فرانسيسكو بعد احتجاجات عليه لدعمه إسرائيل، ومواجهة النائب دان غولدمان جدلا مماثلا في نيويورك.
ووفق الصحيفة، فإن هذه الأحداث تبرز تنامي تأثير مواقف المرشحين في الانتخابات التمهيدية، واحتدام السجال داخل الحركة المؤيدة للفلسطينيين بشأن حدود أساليب الاحتجاج وفعاليتها.
آسيويا، ذكرت صحيفة لوفيغارو الفرنسية أن الصين شددت إجراءاتها لمنع هجرة شركات ومواهب الذكاء الاصطناعي إلى الخارج بذريعة الأمن القومي.
وحسب الصحيفة، فإن بكين فرضت قوانين جديدة تتيح رقابة أكبر على حركة الاستثمارات والكفاءات لحماية تفوقها وتحقيق استقلالها التقني، وسط مخاوف الشركات الأجنبية من اتساع تدخل الدولة في القطاع الخاص.
وفي القارة الأوروبية، كشف تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن دولا أوروبية بدأت تقليص اعتمادها التكنولوجي والدفاعي على الولايات المتحدة عبر استبدال تقنيات أمريكية بأخرى أوروبية، وتعزيز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي والفضاء ومراكز البيانات، مدفوعة بالقلق المتصاعد من سياسات الرئيس دونالد ترمب ووجود تباين أوروبي حول كيفية التعامل معه.
لكن هذا الطموح العسكري يصطدم بعقبة التمويل، حيث أشارت مجلة إيكونوميست البريطانية إلى أن أغلب دول أوروبا تريد جيوشا قوية لكنها غير جاهزة لتوفير التمويل المطلوب.
وبينما تتقدم بولندا وألمانيا -وفق المجلة- نحو رفع الإنفاق العسكري إلى 3.5% من الناتج المحلي بحلول عام 2035، تتأخر بريطانيا وفرنسا ودول أخرى، فضلا عن معضلة تشتت الصناعات العسكرية الأوروبية وضعف كفاءة توظيف الأموال.
وفي سياق الحراك الدبلوماسي، تناولت صحيفة ليبيراسيون زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، كأول رئيس دولة غربي يزورها منذ سقوط نظام بشار الأسد، مؤكدة أن الزيارة تتجاوز كونها محطة في طريقه إلى تركيا لتأتي بأجندة دبلوماسية واقتصادية تركز على الحضور الفرنسي في سوريا التي باتت تحتاج إلى إعادة كل شيء.
المصدر:
الجزيرة