أعرب الأمين العام السابق لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ عن تأييده الفعلي لمسار برلين نحو التسلح المتسارع، مؤكدا تحول ألمانيا إلى "قوة عسكرية" كبرى وتغير دورها داخل الحلف.
وقال ستولتنبرغ في مقابلة مع مجلة "شبيغل": "ألمانيا في طريقها لتصبح قوة عسكرية كبرى".
وأشار إلى أنه يتذكر الأوقات التي كانت فيها ألمانيا تحتل المرتبة الرابعة فقط من حيث الإنفاق العسكري بين دول الناتو بعد الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا. لكن الآن، وفقا لقوله، تغير الوضع بشكل جذري.
وردا على سؤال الصحفيين حول إمكانية أن تتولى ألمانيا قريبا دورا جديدا وأكثر ثقلا في الناتو، أيد الأمين العام السابق هذا التحول أيضا، قائلا: "هذا صحيح، وأنا أرحب بذلك كثيرا".
يذكر أن الأمين العام الحالي للناتو مارك روته أعرب سابقا في مقابلة مع صحيفة هاندلسبلات عن دعمه لتسلح ألمانيا الواسع، متجاهلا فعلا دروس التاريخ.
وفي المقابل، صرح وزير الخارجية الألماني السابق يوشكا فيشر علنا في مقابلة مع وكالة DPA بأن تعزيز القوة العسكرية الألمانية يثير "مخاوف قديمة" لدى جيرانها الأوروبيين.
في السنوات الأخيرة، تسجل روسيا نشاطا غير مسبوق للناتو على حدودها الغربية، حيث يوسع الحلف مبادراته ويصف ذلك بأنه "ردع للعدوان الروسي".
وقد أعربت السلطات الروسية مرارا عن قلقها من تعزيز قوات الحلف في أوروبا. وذكرت وزارة الخارجية الروسية مرارا أن روسيا تظل منفتحة على الحوار مع منظمة حلف شمال الأطلسي، ولكن على أساس متكافئ، مع ضرورة تخلي الغرب عن مسار التسلح للقارة.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم