كشف تقرير أولي أصدره محققو الأمن الفيدرالي الأمريكي، أنه لم يتم رصد أي عطل في محرك طائرة القفز المظلي التي تحطمت في ولاية ميسوري، وهو الحادث الذي أودى بحياة الركاب الـ12 على متنها.
وأصدر المجلس الفيدرالي لسلامة النقل تقريره الأولي بناء على الفحوصات الأولية لحطام الطائرة وسجلات الرحلة، حيث لم يعثر التقرير على أي مؤشرات تشير إلى أعطال ميكانيكية أو فشل في المحرك قبل التحطم، كان من شأنها أن تعطل التشغيل الطبيعي للطائرة.
وقال المجلس في تقريره إنه يبدو أن محرك الطائرة، وهي من النوع التوربيني أحادي المحرك، كان يُنتج طاقة كافية في وقت وقوع الحادث.
وعلق جيف جوزيتي، رئيس شركة "جوزيتي" للكشف عن مخاطر الطيران الاستشارية، قائلا: "لقد فاجأني استنتاجهم بأن المحرك كان يعمل ويُنتج طاقة، إذ كنت في البداية أميل إلى الاعتقاد بوجود عطل محتمل في المحرك، وأن الطيار كان يحاول العودة إلى المطار".
كما أشار التقرير إلى أن عينة من الوقود مأخوذة من شاحنة التزويد بعد الحادث كانت خالية من الرواسب أو الشوائب، وأن مراجعة برامج مشغلي نشاط القفز المظلي أظهرت التزام الطائرة بحدود الوزن والتوازن المطلوبة للرحلة.
ولم يُثر التقرير أي مخاوف بشأن الأحوال الجوية أو كفاءة الطيار، الذي كان قد تجاوزت ساعات طيرانه الإجمالية 4100 ساعة، وكان يعمل في موسم القفز الثاني على التوالي لدى مشغل الرحلة، شركة "سكاي دايف كانساس سيتي".
وأوضح المحققون أن الطائرة لم تكن مزودة بمسجل صوت، على غرار تلك المستخدمة في الطائرات التجارية، ولم يكن ذلك إلزاميا.
لكن التقرير أشار إلى أن المحققين عثروا على كاميرات "جو برو " تالفة بين حطام الطائرة.
لا يزال تحقيق الوكالة الفيدرالية في الحادث مستمرا، ومن المتوقع أن يستغرق التقرير النهائي عاما أو أكثر لاكتماله.
المصدر: أسوشيتد برس
المصدر:
روسيا اليوم