برلين – من الشوارع والميادين إلى النوافذ والشرفات، هكذا تكاملت صورة تضامن الأوروبيين مع فلسطين و قطاع غزة على وجه الخصوص في حالة انتصار ومؤازرة أمام استمرار انتهاكات إسرائيل وتصعيدها ضد الفلسطينيين والقطاع المحاصر.
وفي مدن أوروبية مختلفة حيث لم تتوقف فعاليات ومسيرات التضامن مع القضية الفلسطينية منذ اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أطل متضامنون من نوافذهم وهم يحملون الأعلام الفلسطينية بمختلف أحجامها ويلوحون بأيديهم مؤيدين للمتظاهرين المارين بالشوارع.
ويرد السكان من داخل منازلهم على هتافات المتظاهرين في الشوارع في صورة أعادت هندسة شرفات المدن الأوروبية ونوافذها، لتصير منصات تضامن صغيرة يشارك فيها داعمو فلسطين، وتمنح من لا يستطيع النزول مساحة للمشاركة.
وأخذت الظاهرة في الاتساع لتطال معظم المدن الأوروبية التي شاركت ولا تزال في فعاليات التضامن المختلفة مع الفلسطينيين، مثل برلين و لندن وباريس وروما وبروكسل وأمستردام وغيرها.
وإضافة إلى العلم الفلسطيني، رفع المتضامنون اللافتات والكوفيات الفلسطينية فيما شارك كثيرون في التصفيق وترديد العبارات الداعية لحرية فلسطين وغزة.
وباتت كثير من فعاليات التضامن في الدول الأوروبية تواجه انتقادات إسرائيل، حيث اتهمت الخارجية الإسرائيلية عددا من تلك الدول بالعمل على "نشر معاداة السامية" أمام سيل هذه المظاهرات المتواصلة.
المصدر:
الجزيرة