آخر الأخبار

تقرير رسمي: الجيش الأمريكي يواجه مشكلات تؤخر تطوير أولى منظوماته للصواريخ الفرط صوتية البعيدة المدى

شارك

كشف تقرير لمكتب محاسبة الحكومة الأمريكية أن مشكلات تقنية وإنتاجية لا تزال تعرقل تطوير ونشر أول منظومة صواريخ أمريكية فرط صوتية بعيدة المدى كان مقررا دخولها الخدمة قبل عامين.

وذكر التقرير، الذي اطلعت عليه وكالة "نوفوستي"، أن الجيش الأمريكي لن ينشر بطاريته الأولى من الأسلحة الفرط صوتية البعيدة المدى، بما في ذلك الصواريخ، حتى الربع الثاني من العام المالي 2026 أي بحلول نهاية مارس 2027، وهو ما يمثل تأخيرا يزيد على عامين مقارنة بالموعد الأصلي، وبقرابة تسعة أشهر عن آخر تقديرات أجراها المكتب.

وأشار خبراء مكتب المحاسبة الحكومي الأمريكي إلى أن تطوير البرمجيات الخاصة بالمنظومة الجديدة تبيّن أنه أكثر تعقيدا مما كان مقدّرا في البداية، مؤكدين ظهور مخاطر إضافية خلال عملية دمج برمجيات الأنظمة مع الصواريخ نفسها.

وذكر التقرير أن من بين أسباب التأخير أيضا المشكلات التي ظهرت خلال مراحل الاختبارات الأولية، إضافة إلى صعوبات إنتاجية لدى الشركة المتعاقدة.

وكانت تقارير إعلامية قد ذكرت في منتصف يونيو الماضي، أن أولى الصواريخ الفرط صوتية لن تدخل الخدمة في سلاح البحرية الأمريكي إلا بحلول نهاية عام 2029.

في المقابل، دخلت الأسلحة الفرط صوتية الخدمة لدى البحرية الروسية في عام 2023. حيث دخل صاروخ "تسيركون" الذي يُطلق من منصات بحرية في الخدمة القتالية الفعلية واستُخدم في عمليات عسكرية. ووفقا لوزارة الدفاع الروسية، فإن الصاروخ قادر على بلوغ سرعة تصل إلى 9 أضعاف سرعة الصوت وضرب أهداف على مسافة تصل إلى 1500 كيلومتر.

المصدر: نوفوستي

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا