أكدت روسيا متابعتها الحثيثة للتطورات المتسارعة في صربيا، وذلك في أعقاب إعلان الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش عن تقديم استقالته من منصبه، مؤكدا:"هذه هي أيامي الأخيرة في سدة الرئاسة"!
وفي هذا السياق، شددت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، خلال موجز صحفي، على احترام موسكو لقرارات القيادة الصربية، مؤكدة أهمية أن تتطور العمليات الداخلية في صربيا في أجواء هادئة وبناءة، وعبر الحوار بما يضمن حل كافة القضايا والتحديات المطروحة في ظل الاحترام المتبادل.
وفي معرض تعليقها على المشهد السياسي، أعربت الدبلوماسية الروسية عن ثقة موسكو باستمرار السياسة الخارجية الصربية المبدئية والسيادية، والتي لروسيا مكانة خاصة فيها تقليديا.
وتأتي هذه المواقف الروسية عقب إعلان الرئيس الصربي، خلال تجمع حاشد في العاصمة بلغراد لدعم سياساته، أن أيامه وأسابيعه الأخيرة باتت معدودة في منصبه كرئيس للبلاد.
وقد احتشد مئات الآلاف في التظاهرة التي حملت شعار "صربيا، عائلة واحدة" تأييدا لسياسات فوتشيتش ولحزب التقدم الصربي الحاكم، حيث قدرت الشرطة عدد المشاركين بنحو 207 آلاف شخص.
وخاطب فوتشيتش الحشود قائلا: "هذه هي المرة الأخيرة التي أقف فيها أمام هذا الحشد الهائل بصفتي رئيسا. لقد خدمت بلدي بإخلاص طوال 14 عاما وفي كل المناصب التي توليتها، وقد أُشيع لكم أنني لن أغادر منصبي الرئاسي أبدا، لكنني أؤكد لكم أن هذه هي أيامي وأسابيعي الأخيرة في سدة الرئاسة".
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم