في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ14 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 124 يوما من اندلاع الحرب:
للاطلاع على المدونة السابقة
تعمقت الانقسامات السياسية في لبنان بشأن كيفية مقاربة مضمون الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل، وفي هذا السياق، التقى الرئيس اللبناني جوزيف عون قائد الجيش العماد رودولف هيكل، وبحث معه مهام القوى الأمنية في ضوء اتفاق الإطار.
وبينما شدد عون على دور المؤسسة العسكرية في بسط سلطة الدولة وضبط الحدود، قال عضو كتلة حزب الله البرلمانية حسين الحاج حسن، إن الاتفاق الذي أبرمته السلطة مرفوض ولن يمر.
تفاصيل في تقرير الزميلة كارمن جوخدار
يرى البرلماني الأردني سمير حباشنة أن المرحلة في لبنان أصعب، والانقسام أكثر حدة، والتدخل الصهيوني أشد ضراوة، ما يفرض حاجة ملحة إلى مبادرة عربية تجنب لبنان الانزلاق إلى درك أدنى.
ويضيف حباشنة -في مقال رأي على الجزيرة نت- أن الطرف العربي المنتظر تدخله في الأمر، أمامه مهمة تاريخية كبرى ومفصلية يمكن أن يتبلور عنها اتفاق الطائف رقم "2"، موضحا أنه لا يقصد هنا مدينة الطائف بالذات، بل أي مدينة عربية تأخذ على عاتقها التصدي للشأن اللبناني بجمع كل أطراف المعادلة السياسية بما يفضي إلى اتفاق على أساس قاعدة وحدة الشعب والأرض، وتأمين جبهة وطنية متراصة جديرة بالدفاع عن حقوق لبنان وضمان سيادته وأمنه الوطني.
ويتابع حباشنة أن لقاء الطائف "2" المقترح، يمكن أن يحمل مبادرة من الدول العربية الوازنة في المنطقة تؤدي إلى صفقة سياسية تضمن انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية مقابل إدماج كلي لقوات حزب الله وكافة المليشيات اللبنانية في الجيش اللبناني بحيث تصبح هذه القوى والمليشيات جزءا لا يتجزأ من المنظومة الأمنية والدفاعية والقتالية للبنان، في إطار الجيش الوطني التابع للمؤسسة الرسمية الدستورية.
لقراءة المقال اضغط هنا
المصدر:
الجزيرة