آخر الأخبار

إيران ولبنان.. واشنطن تؤكد التزامها بمسار التفاوض وإسرائيل تؤجل “الانسحاب التجريبي”

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

في اليوم الـ14 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 124 يوما من اندلاع الحرب:


* بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مع ويتكوف وكوشنر آخر تطورات المحادثات بين واشنطن وطهران والوضع الإقليمي ووقف إطلاق النار في لبنان.
* ذكرت الخارجية الإيرانية أن اجتماعا سيُعقد اليوم في الدوحة سيركز على موضوع الإفراج عن أموال إيران المجمدة، وسيبحث نائب وزير الخارجية مع الجانب القطري تنفيذ بنود مذكرة التفاهم.
* أكد جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي أن المحادثات الفنية مع إيران مبنية على المفاوضات التي أُجريت من قبل، وأضاف أن الولايات المتحدة مخيرة بين السعي إلى اتفاق طويل الأمد مع إيران شرط تغيير سلوكها وتثبيت المكاسب التي حققتها.
* قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن طهران لن تبدأ مفاوضات الاتفاق النهائي قبل تنفيذ البنود 1 و4 و5 و10 و11 من مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة.
* وأوضح قاليباف أن هناك التزاما أمريكيا وفق مذكرة التفاهم بوقف الحرب على لبنان وضمان سيادته.
* قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "لن نغادر جنوب لبنان حتى يزول الخطر، وما دام حزب الله المسلح موجودا ويهددنا فسنبقى هنا".
* نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر تأكيده تأجيل بدء المرحلة التجريبية بلبنان حتى التوصل لآلية إشراف لجيشي لبنان وإسرائيل.

للاطلاع على المدونة السابقة


الاتفاق الإطاري يـعمّق الخلاف الداخلي بلبنان

1:15 (بتوقيت غرينيتش)

تعمقت الانقسامات السياسية في لبنان بشأن كيفية مقاربة مضمون الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل، وفي هذا السياق، التقى الرئيس اللبناني جوزيف عون قائد الجيش العماد رودولف هيكل، وبحث معه مهام القوى الأمنية في ضوء اتفاق الإطار.

وبينما شدد عون على دور المؤسسة العسكرية في بسط سلطة الدولة وضبط الحدود، قال عضو كتلة حزب الله البرلمانية حسين الحاج حسن، إن الاتفاق الذي أبرمته السلطة مرفوض ولن يمر.

تفاصيل في تقرير الزميلة كارمن جوخدار


حتى لا ينزلق لبنان إلى درك أسوأ

0:50 (بتوقيت غرينيتش)

يرى البرلماني الأردني سمير حباشنة أن المرحلة في لبنان أصعب، والانقسام أكثر حدة، والتدخل الصهيوني أشد ضراوة، ما يفرض حاجة ملحة إلى مبادرة عربية تجنب لبنان الانزلاق إلى درك أدنى.

ويضيف حباشنة -في مقال رأي على الجزيرة نت- أن الطرف العربي المنتظر تدخله في الأمر، أمامه مهمة تاريخية كبرى ومفصلية يمكن أن يتبلور عنها اتفاق الطائف رقم "2"، موضحا أنه لا يقصد هنا مدينة الطائف بالذات، بل أي مدينة عربية تأخذ على عاتقها التصدي للشأن اللبناني بجمع كل أطراف المعادلة السياسية بما يفضي إلى اتفاق على أساس قاعدة وحدة الشعب والأرض، وتأمين جبهة وطنية متراصة جديرة بالدفاع عن حقوق لبنان وضمان سيادته وأمنه الوطني.

ويتابع حباشنة أن لقاء الطائف "2" المقترح، يمكن أن يحمل مبادرة من الدول العربية الوازنة في المنطقة تؤدي إلى صفقة سياسية تضمن انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية مقابل إدماج كلي لقوات حزب الله وكافة المليشيات اللبنانية في الجيش اللبناني بحيث تصبح هذه القوى والمليشيات جزءا لا يتجزأ من المنظومة الأمنية والدفاعية والقتالية للبنان، في إطار الجيش الوطني التابع للمؤسسة الرسمية الدستورية.

لقراءة المقال اضغط هنا



إضغط هنا لمشاهدة كافة التحديثات
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا