تنطلق اليوم الثلاثاء أعمال مؤتمر هرتسيليا الإسرائيلي السنوي، الذي ينظمه معهد السياسة والإستراتيجية في جامعة رايخمان، ويستمر حتى يوم غد الأربعاء، وسط بيئة أمنية وسياسية معقدة تشهدها إسرائيل على المستويات الداخلية والإقليمية.
ويُعقد المؤتمر بدورته الـ22 في مركز دانيال يوسيدمان للمؤتمرات بمدينة هرتسيليا، بعنوان "بين الأمن القومي والمناعة القومية: هل نصل إلى شاطئ آمن؟".
ويُعَد مؤتمر هرتسيليا من أبرز المنصات الإسرائيلية التي تجمع قياديين سياسيين وأمنيين وعسكريين وأكاديميين واقتصاديين لمناقشة قضايا الأمن القومي وصناعة القرار.
وتركز نسخة 2026 على ما يُسمى مفهوم "المناعة القومية" إلى جانب الأمن العسكري، مع تسليط الضوء على قدرة إسرائيل على إدارة الملفات المتزامنة على جبهات عدة، في مقدمتها الملف الإيراني، والحرب على غزة، والتوتر على الجبهة الشمالية مع لبنان، والعلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية، إضافة إلى الأزمة السياسية الداخلية وتراجع الثقة بالمؤسسات.
وبحسب الجهة المنظمة، يناقش المؤتمر هذا العام "الواقع الجديد" الذي تواجهه إسرائيل، مع استعراض الفرص الإستراتيجية والتحديات الداخلية والإقليمية والدولية التي تؤثر في أمنها واستقرارها.
ويشارك في المؤتمر عدد من الشخصيات السياسية والأمنية والدبلوماسية البارزة، من بينهم:
وانطلق مؤتمر هرتسيليا الأمني الإسرائيلي عام 2000 بعد تأسيسه على يد عوزي أراد، مؤسس معهد السياسة والإستراتيجية، الضابط السابق في جهاز الموساد الإسرائيلي الذي خدم فيه نحو عقدين، وكان مستشارا للسياسة الخارجية لبنيامين نتنياهو بين عامي 1997 و1999.
المصدر:
الجزيرة