آخر الأخبار

خبير روسي: توسيع الناتو بنيته التحتية في شرق آسيا يهدف إلى ردع الصين وروسيا معاً

شارك

اعتبر ديمتري كيكو، نائب المدير العام للمجلس الروسي للشؤون الدولية أن توسيع الناتو بنيته التحتية العسكرية في شرق آسيا يهدف إلى احتواء كل من الصين وروسيا.

الأمين العام للناتو كارك روته يتحدث للصحفيين في قاعدة بحرية باليابان / Legion-Media

وقال كيكو في حديث لوكالة "تاس": "حتى وقت قريب كانت الدول الغربية وكذلك اليابان وكوريا الجنوبية، تنظر إلى روسيا كخصم استراتيجي، بينما كانت الصين تُعدّ منافسا تجاريا واقتصاديا فقط. إلا أن هذه التقييمات أصبحت في ظل نمو الاقتصاد الصيني وقوته العسكرية أكثر تشددا، إذ تُعتبر الصين الآن خصما عسكريا وسياسيا أيضا. وتهدف تحركات الناتو في آسيا إلى احتواء كل من الصين وروسيا".

واستبعد الخبير أن تأتي استراتيجية الناتو بالنتائج المرجوة، نظرا للنجاح الباهر الذي حققته الصين في تطوير مكونها البحري، وقال: "يمكن اعتبار التصريحات الغربية مجرد حيل دعائية أكثر منها إجراءات فعلية قادرة على إلحاق ضرر واضح بالجانب الصيني".

وفيما يتعلق بموقف اليابان، ذكّر الخبير بأنها "دولة معادية (لروسيا) وفقا لميثاق الأمم المتحدة"، وأضاف: "إذا ما اطلعتم على الوثائق الأرشيفية، سيتأكد لكم ذلك. يجب على اليابان أن تتذكر تاريخها وكيف انتهت الحرب العالمية الثانية بالنسبة لها. عليها أن تعطي الأولوية لمصالحها الاقتصادية وأمن شعبها، بدلا من إطلاق تصريحاتٍ رنانة".

وفي وقت سابق حذر سكرتير مجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو من أن اليابان والولايات المتحدة تناقشان مشروعاً لإنشاء منظمة معاهدة المحيطين الهندي والهادئ، على غرار حلف شمال الأطلسي "الناتو"، مع التزامات دفاعية جماعية. وأضاف أن واشنطن توسِع قدرات قواتها المسلحة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وتركِز على تطوير قدرات حلفائها الإقليميين.

المصدر: "تاس"

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا