أصدرت المحكمة المركزية في مدينة أورنبرغ حكما هو الأول من نوعه في روسيا، بشأن قضية تنظيم نشاط منظمة متطرفة تتعلق بحركة المثليين والمشاركة فيه.
وأفادت الخدمة الصحفية للمحكمة بإعلان هذا الحكم عبر شبكة "ماكس"، مؤكدة أن الحكم يعد الأول على مستوى البلاد في قضايا تنظيم أنشطة الحركة الدولية للمثليين ووحداتها الهيكلية والمشاركة فيها، تلك التي أدرجت على قوائم التطرف وحُظرت أنشطتها في البلاد.
ومثل أمام القضاء 3 شبان، كانوا يشغلون مناصب المالك والمدير والمدير الفني لملهى "بوز" الليلي. وقد أقدموا على تلك الأفعال وهم على علم تام بإدراج الحركة الدولية ووحداتها الهيكلية على قوائم المنظمات المتطرفة وحظر أنشطتها في الأراضي الروسية، حيث استغلوا الغطاء القانوني للملهى الليلي لتنظيم فعاليات تهدف إلى مواصلة أنشطة تلك المنظمة المحظورة.
ووفقا لمواد القضية، كان النادي يروج علنا لانتماء رواده إلى فئة ذوي الميول الجنسية غير التقليدية أمام جمهور غير محدد من زوار المكان.
وأوضحت المحكمة أنها، بعد دراسة الأدلة المقدمة، أدانت جميع المتهمين بارتكاب الأفعال المنسوبة إليهم، حيث فرضت عليهم عقوبات رئيسية تمثلت في السجن لفترات تراوحت بين سنتين و3 أشهر، و7 سنوات، مع قضاء العقوبة في مستعمرة إصلاحية بنظام عام. كما شملت العقوبات تدابير إضافية قضت بتقييد حريتهم لمدة تتراوح بين 8 أشهر وسنة و6 أشهر، فضلا عن منع منظمي عمل الملهى من مزاولة أي أنشطة تتعلق بالقيام بوظائف تنظيمية وإدارية واقتصادية في مجالات الترفيه والخدمات الغذائية وترفيه السكان، وذلك لمدة تتراوح بين سنتين و3 سنوات.
وعلاوة على ذلك، ألزمت المحكمة مالك الملهى بتسليم العوائد الإجرامية التي جناها من نشاط المنظمة المتطرفة، والتي تجاوزت قيمتها الإجمالية مليون روبل (8500 دولار).
وذكّرت الخدمة الصحفية بأن هذه القضية الجنائية تُعد الأولى التي تُفتح في روسيا الاتحادية على خلفية إحباط أنشطة هذه المنظمة المتطرفة.
المصدر: تاس
المصدر:
روسيا اليوم