شهدت منطقة الشرق الأوسط تصعيدًا عسكريًا جديدًا، بعدما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف ثمانية مواقع تابعة للجيش الأمريكي، بينها قاعدة علي السالم في الكويت ومواقع مرتبطة بالأسطول الخامس في البحرين، مؤكداً أن العملية جاءت رداً على ضربات أمريكية استهدفت خمسة مواقع ساحلية جنوب إيران.
وحذر الحرس الثوري من أن أي انتهاك لوقف إطلاق النار يمثل خرقًا للمادة الأولى من مذكرة التفاهم، وقد يؤدي إلى توقف كامل للمسار التفاوضي.
وفي ظل التصعيد، أُطلقت صفارات الإنذار في الكويت، فيما أعلن الجيش الكويتي تصدي دفاعاته الجوية لهجمات صاروخية ومسيّرات معادية، بينما دعت السلطات البحرينية السكان إلى التوجه إلى أقرب مكان آمن بعد تفعيل صفارات الإنذار.
وفي المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القوات الأمريكية نفذت ضربات جوية استهدفت مواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة ومحطات رادار ساحلية داخل إيران.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ ضربات إضافية ضد أهداف إيرانية، مشيرة إلى استمرار حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز وبقاء القوات الأمريكية في حالة تأهب.
وعلى الصعيد اللبناني، أعلنت الرئاسة في بيروت أن الرئيس جوزيف عون تلقى اتصالاً من الرئيس الأمريكي هنأه خلاله بتوقيع اتفاق الإطار مع إسرائيل.
وأعرب عون عن أمله في أن تسهم واشنطن في منع أي خرق للاتفاق والضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان.
المصدر:
يورو نيوز