في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الحادي عشر من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 121 يوما من اندلاع الحرب:
للاطلاع على المدونة السابقة
أعلنت فرنسا وإيطاليا السعي إلى تشكيل تحالف دولي يحل محل قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل"، بعد انتهاء مهامها في الجنوب، في خطوة رحب بها الرئيس اللبناني جوزيف عون.
ويطرح هذا التوجه تساؤلات بشأن طبيعة التحالف الجديد، وإطاره القانوني، والدور الذي قد يضطلع به في المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني وصولا إلى الخط الأزرق.
وفي هذا السياق، قال الخبير الإستراتيجي حسن جوني إن الولايات المتحدة وإسرائيل تعتبران أن قوات يونيفيل لم تنجح في تطبيق القرار 1701، لا سيما منع حزب الله من إعادة بناء بنيته التحتية في المنطقة الممتدة بين نهر الليطاني والخط الأزرق، وهي منطقة يُفترض -بموجب القرار- أن تخلو من أي وجود مسلح خارج إطار الأجهزة الرسمية للدولة اللبنانية.
وأضاف جوني أن الدولة اللبنانية -في المقابل- ترى أن إسرائيل خرقت الاتفاق آلاف المرات منذ بدء تنفيذه، مشيرا إلى أن مختلف الأطراف باتت تنظر إلى أداء يونيفيل على أنه لم يحقق الأهداف المطلوبة، وهو ما دفع باتجاه إنهاء مهمة هذه القوات والبحث عن بديل.
وأوضح أن المطروح حاليا هو تحالف تقوده أو تشارك فيه فرنسا وإيطاليا، بما يعكس حضورا أوروبيا في جنوب لبنان، تحت عنوان قوة قد تكون متعددة الجنسيات. لكنه لفت إلى أن الإطار القانوني لهذه القوة لا يزال غير واضح حتى الآن.
وأكد جوني أن أي قوة بديلة تحتاج إلى تفويض واضح يتيح لها الانتشار وملء الفراغ الذي ستتركه يونيفيل، إضافة إلى توافق بين لبنان وإسرائيل والأمم المتحدة، مشددا على أن هذه العناصر لا تزال غامضة.
قال مركز الإحصاء في إيران، أمس السبت، إن معدل التضخم في البلاد تسارع بشكل حاد في يونيو/حزيران بفعل الحرب، ليناهز 88.6% على أساس سنوي، وتعاني إيران منذ فترة طويلة ارتفاعا في معدلات التضخم جراء العقوبات المفروضة عليها.
وأوضح المركز -وهو جهة رسمية- أن أسعار المواد الغذائية في إيران زادت بأكثر من الضعف خلال شهر خرداد الفارسي نفسه، الممتد من 22 مايو/أيار الماضي إلى 21 يونيو/حزيران الجاري، مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025.
وسجلت أسعار الخبز والحبوب زيادة ناهزت 138.8%، في حين بلغت نسبة ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء والدواجن 178.2%.
لمزيد من التفاصيل، اضغط هنا
يدخل الجنوب اللبناني مرحلة جديدة بعد إعلان لبنان وإسرائيل توقيع اتفاق إطاري برعاية أمريكية.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي يستعد للانسحاب من منطقتين تجريبيتين جنوبي لبنان، بالتوازي مع بدء ترتيبات ميدانية تسمح للجيش اللبناني بتولي المسؤولية تدريجيا في هاتين المنطقتين.
في المقابل، تؤكد إسرائيل أنها ستبقي على وجودها في "الحزام الأمني" إلى حين إزالة ما تصفه بالتهديدات الأمنية.
سياسيا، فجّر الاتفاق انقساما حادا داخل لبنان، ففي حين تصفه الحكومة بأنه انتصار للدبلوماسية وترسيخ لسلطة الدولة واحتكارها للسلاح، يرفضه حزب الله بشكل قاطع، ويعده تنازلا عن السيادة وإقرارا بالشروط الإسرائيلية، معلنا أنه لن يغادر الميدان.
ويأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من تداعيات الانقسام الداخلي على الاستقرار اللبناني.
المزيد في الفقرة السياسية التي يقدمها الزميلان محمود مراد وصهيب العصا.
قال رئيس مركز المدار للدراسات السياسية، الدكتور صالح المطيري، إنه منذ بدأ الحديث عن مضيق هرمز، بعد الحرب التي توقّد أوارها في فبراير/شباط الماضي والتفاهمات التي تلتها، عاد سؤال قديم إلى الواجهة بصيغة جديدة: لماذا يبدو هذا المضيق مختلفا عن معظم مضائق العالم؟
وأضاف المطيري أن السؤال يتصل بسبب تحول مضيق هرمز، كلما تصاعد التوتر السياسي في المنطقة، إلى ورقة ضغط دولية، في حين تحولت مضائق أخرى عبر التاريخ من أدوات للنفوذ والجباية والسيطرة إلى ممرات مفتوحة تحكمها قواعد مستقرة ومعروفة.
وأوضح أن الأمر لا يتعلق بالموقع الجغرافي وحده، فالعالم يضم مضائق بحرية مهمة، بينها مضيق ملقا بين المحيط الهندي وبحر جنوبي الصين ، والبوسفور والدردنيل اللذان يربطان البحر الأسود بالمتوسط، إضافة إلى باب المندب، ومضيق جبل طارق، ومضائق الدانمارك التي كانت عبر قرون طويلة إحدى أهم نقاط العبور البحري في أوروبا.
اضغط هنا للاطلاع على مقال رئيس مركز المدار للدراسات السياسية، الدكتور صالح المطيري، كاملا.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة