وقال مدفيديف في كلمته خلال الجلسة العامة لمنتدى سان بطرسبورغ القانوني الدولي الرابع عشر: "أصبح التسليح غير المسبوق لأوكرانيا محاولة لكبح جماح روسيا مرة أخرى لأنها تجرأت على اتباع مسار سيادي".
وأكد السياسي الروسي أنه لم يترك لروسيا في عام 2022 أي خيار آخر سوى بدء عملية عسكرية خاصة، مشيرا إلى أن "التهديد الحقيقي بالعدوان من نظام أوكرانيا ورعاتها، بالإضافة إلى تزوير العملية التفاوضية، أجبرنا في عام 2022 على بدء تنفيذ عملية عسكرية خاصة وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. لسوء الحظ، لم يبق في ذلك الوقت أي خيار آخر لحماية ملايين مواطنينا".
وفي انتقاد حاد للوضع الأوكراني، قال مدفيديف: "أوكرانيا لديها سيادة معلنة فقط، والسيادة الحقيقية غائبة، لأن البلاد تديرها أطراف ثالثة"، مضيفا: "من الواضح أن استمرار الحرب بالنسبة للنظام الحاكم (في أوكرانيا) هو السبيل الوحيد للبقاء، الجميع يدرك ذلك".
وأكد مدفيديف أن من المستحيل إجراء حوار على قدم المساواة مع نظام كييف، واصفا إياه بأنه "نظام دمية، معتمد كليا على رعاته.. عصابة كييف، التي تؤجر بلادها لقوى خارجية كمنصة عسكرية مقابل أموال طائلة، وتحولها إلى بؤرة للنازية والفساد. فكيف تجري الحوار معهم؟ الجواب لا سبيل لذلك بأي حال من الأحوال".
وأشار نائب رئيس مجلس الأمن الروسي إلى أن موارد الغرب الهائلة التي تم تحويلها إلى صراع عسكري واقتصادي وسياسي ضد روسيا، قد أدت إلى فشل في الاقتصاد لدى الغرب.
وشدد مدفيديف على أن "الإجراءات الحاسمة لبلادنا في مكافحة نظام كييف، وكذلك رعاته، أصبحت بالفعل نوعا من السابقة، وأظهرت للعالم بأسره عدم فعالية وضعف الأقلية الاستعمارية الجديدة".
يُذكر أن منتدى سان بطرسبورغ القانوني الدولي الرابع عشر يُعقد في الفترة من 24 إلى 26 يونيو الجاري.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم