آخر الأخبار

مقتل راعيين واشتباكات بين الأمن الداخلي و"الحرس الوطني" غربي السويداء

شارك

شهدت منطقة ريف محافظة السويداء الغربي، توترا جديدا نتيجة اندلاع اشتباكات بين قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية وعناصر ما يُعرف بـ"الحرس الوطني".

وقال مراسل "سوريا الآن" إن اشتباكات وقعت في ريف المحافظة الغربي – مساء أمس الثلاثاء – بعد ساعات من حادثة كمين أسفرت عن مقتل اثنين من رعاة الأغنام في المنطقة ذاتها.

"الحادثة كانت كمينا"

وفي تفاصيل الحادثة التي سبقت الاشتباكات، أفاد المراسل بأن رعاة أغنام تجاوزوا نقاط الأمن الداخلي الحكومية ـ ظهر أمس الثلاثاء ـ خلال عملية الرعي، قبل أن يطلق عناصر "الحرس الوطني" النار عليهم، ما أدى إلى مقتل شخص على الفور.

وبعد ساعات، عثر الأهالي على جثمان شخص آخر من الرعاة في الموقع ذاته، فيما تمكن راعيان آخران من الفرار إلى بلدة المزرعة.

ونقل مراسل "سوريا الآن" عن أحد الناجين من الحادثة، الذي وصف ما جرى بـ"الكمين"، قوله: "خلال رعينا في أراضي المزرعة، تفاجأنا بالكمين، حاولت الهروب ونجحت مع مجموعة آخرين".

من جهتها، ذكرت مصادر محلية، أن عناصر "الحرس الوطني" تسللوا بعد ذلك باتجاه منطقة المزرعة التي تسيطر عليها الحكومة السورية بريف السويداء، الأمر الذي أشعل اشتباكات مع قوى الأمن الداخلي الموجودة في المنطقة.

"الحرس الوطني" يقر بالهجوم

بالمقابل، أصدرت قيادة قوات " الحرس الوطني" بيانا قالت فيه إنها رصدت عملية تسلل مسلحة لعناصر من "الأمن العام" بالقرب من بلدة المجدل، على بعد 300 متر من منازل المدنيين، في "خرق لمناطق الهدنة المعلنة".

وأضاف البيان أن القوات نفذت رمايات تحذيرية قبل أن تندلع اشتباكات محدودة، أسفرت عن مقتل أحد المهاجمين وإصابة اثنين آخرين، تم القبض على أحدهما ونقله إلى المستشفى العسكري.

ويستمر التوتر في محافظة السويداء منذ وقوع الأحداث الأمنية الدامية في يوليو/تموز 2025، والتي أسفرت عن حركات نزوح واسعة النطاق من القرى الدرزية بأرياف السويداء المحاذية لمحافظة درعا، بالإضافة إلى نزوح عشرات العائلات البدوية من مدينة السويداء.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا