في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم السابع على توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 116 يوما من اندلاع الحرب:
للاطلاع على التغطية السابقة، اضغط هنا
لم يكن هاتف رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في متناول يديه وهو في غرفة المفاوضات بسويسرا، الأحد الماضي، عندما أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تهديدات عبر منصته "تروث سوشيال" باستئناف الهجمات على إيران إذا لم تتمكن من كبح قدرات حزب الله في لبنان.
حينها، أقدم أحد مساعدي قاليباف على إخباره بما لوّح به ترمب علنا، وهو ما دفع المسؤول الإيراني إلى مواجهة جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي داخل غرفة المفاوضات، وفقا لما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر مطلعة.
وبحسب المصادر، فإن قاليباف أبلغ فانس بهدوء أن تهديدات رئيسه تشكل خرقا للفقرة الافتتاحية من مذكرة التفاهم التي وُقعت إلكترونيا بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، والتي تنص على عدم إقدام أي من الطرفين على مهاجمة الطرف الآخر.
وتقول المصادر لـ"وول ستريت جورنال" إن المحادثات في تلك اللحظة كانت على وشك الانهيار، إذ انسحب الوفد الإيراني المفاوض من المباحثات المباشرة بعد أن برر فانس تصرف الرئيس الأمريكي على أنه توضيح لما قد يحدث إذا انتهكت طهران الاتفاق.
المزيد من التفاصيل..
أنهى الوفدان اللبناني والإسرائيلي في العاصمة واشنطن الجلسة الأولى من الجولة الخامسة للمفاوضات المباشرة برعاية أمريكية، التي خُصصت للمسار السياسي، تمهيدا لانطلاق الجلسة الثانية مساء اليوم للتركيز على الملفين العسكري والأمني.
وأفاد مراسل الجزيرة أدهم أبو الحسام بدخول التهدئة الميدانية في الجنوب يومها الخامس وسط هدوء حذر، يخرقه توعد حزب الله بالرد على قصف النبطية الفوقا الذي أسفر عن استشهاد مدنيين اثنين وإصابة ثلاثة آخرين، حسب الدفاع المدني في جنوب لبنان.
وسياسيا، أبلغ نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو الرئيس اللبناني جوزيف عون دعم واشنطن لسيادة بيروت، وبدء الإجراءات التنفيذية لتشكيل "لجنة سويسرا الرباعية" لفض الاشتباك.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة