ترمب: لو كان الإيرانيون محقين بأن مفتشي وكالة الطاقة الذرية لن يذهبوا لإيران لألغيت الاجتماع معهم فورا#الأخبار pic.twitter.com/ENNUjbc5pG
— قناة الجزيرة (@AJArabic) June 23, 2026
في اليوم السابع على توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 116 يوما من اندلاع الحرب:
للاطلاع على التغطية السابقة، اضغط هنا
صوت مجلس الشيوخ الأمريكي بالموافقة على قرار يقضي بسحب القوات الأمريكية من الحرب مع إيران، في خطوة غير ملزمة قانونا، لكنها تمثل انتكاسة رمزية للرئيس دونالد ترمب.
وتمت الموافقة على القرار بغالبية 50 صوتا مقابل 48، لكنْ وبسبب قواعد الكونغرس، لن يحتاج الرئيس حتى إلى استخدام حق النقض ضده، ورغم ذلك يُعد هذا التصويت صفعة لترمب في خضم المفاوضات مع إيران، في حين يحظى حزبه بالغالبية في مجلسي النواب والشيوخ.
كشف استطلاع للرأي أجرته "رويترز/إبسوس" عن حالة من التشكيك الشعبي الواسع في الولايات المتحدة بسياسة الرئيس دونالد ترمب تجاه إيران، إذ لا يرى سوى أمريكي واحد من كل أربعة مبررا للحرب التي شُنت، في حين يسود قلق عام من هشاشة الهدنة الحالية وعدم قدرتها على الصمود.
ويرى 23% فقط من المشاركين أن موقف واشنطن أصبح أقوى مما كان عليه قبل بدء الحرب، بينما يعتقد 35% أن هذا الموقف قد تراجع، وسط قناعة لدى 63% من المستطلعين بأن الاتفاق المبدئي الأخير بين البلدين لن ينجح في إرساء سلام دائم.
تباينت التصريحات بين واشنطن وطهران حول مخرجات الاتفاق الأولي، إذ زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب موافقة إيران على السماح بعمليات تفتيش نووي "إلى أجل غير مسمى"، في حين نفت طهران تقديم أي تنازلات جديدة من هذا القبيل بهذا الملف.
نجحت إسلام آباد، بمشاركة قطرية فعالة، في إتمام توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران يوم 18 يونيو/حزيران الجاري وإطلاق مسار تفاوضي لمناقشة الخلافات الجوهرية التي تحتاج وقتا أطول، وهو ما يدفع للتساؤل حول البروز "المفاجئ نسبيا" لباكستان كوسيط جوهري في صراع معقد: تحديدا ما الذي دفع إسلام آباد للانخراط بثقلها في هذه القضية الملتهبة؟ وما العوامل التي راهنت عليها للنجاح في مهمتها؟
لقراءة المزيد أضغط هنا
أعلنت السلطات الدانماركية عن مشاركتها في المهمة البحرية الدولية التي تقودها فرنسا وبريطانيا لضمان حرية الملاحة وتأمين مضيق هرمز والبحر الأحمر، إذ تعتزم الدانمارك دعم هذه البعثة بفريق من المترجمين، وقدرات طائرات بدون طيار، وعسكريين، بالإضافة إلى خبراء في الأمن السيبراني.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة